تدعو المقاومة الإيرانية عموم الهيئآت الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان خاصة المؤسسات المعنية في الأمم المتحدة الى اتخاذ اجراء فوري لإنقاذ حياة المحامية السجينة السيدة نسرين ستوده التي تقضي سابع اسبوع من الإضراب عن الطعام.
اعتقلت نسرين ستوده 49 عاما في ايلول/ سبتمبر2010 بـ «تهمة» الدفاع عن السجناء السياسيين. وأصدرت المحكمة التابعة للملالي حكماً عليها بالحبس لمدة 6 سنوات وحرمانها من المحاماة لمدة 10 أعوام وحظر الخروج من البلاد بتهمة «الإقدام ضد الأمن الوطني» و«الدعاية ضد النظام». انها تتعرض لضغوط وحرمان مضاعف منها نقلها لمدة طويلة إلى زنزانات انفرادية وحرمانها من اللقاء بطفليها وذلك بسبب حقد الجلادين عليها.
واحتجاجاً على ممارسة الضغوط والمضايقات التعسفية عليها وعلى عائلتها منها حرمان خروج بنتها البالغة من العمر 12 عاماً بدأت نسرين ستوده إضراباً عن الطعام منذ يوم 17 تشرين الأول/ اكتوبر2012 وتعيش الآن حالة صحية متدهورة في سابع اسبوع من إضرابها عن الطعام. الجلادون وبدلاً من تقديم العناية الطبية لها ولو بالحد الأدنى نقلوها الى زنزانة انفرادية لمدة أسابيع في محاولة يائسة لإرغامها على إنهاء إضرابها عن الطعام.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
الأول من كانون الأول/ ديسمبر2012








