الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمقاومة الايرانية نبهت و حذرت للمساعي المشبوهة للنظام القائم في طهران، الملالي...

المقاومة الايرانية نبهت و حذرت للمساعي المشبوهة للنظام القائم في طهران، الملالي يفتعلون الازمات بحثا عن الخلاص

احرار العراق  -اسراء الزاملي :تسليط الاضواء و بشکل ملفت للنظر على الاوضاع في إيران و سوريا، مسألة باتت تثير ليس الازعاج فقط لنظام الملالي وانما تدفعهم للخوف و الرعب أيضا لأن التأثيرات السلبية لهذا الترکيز تتضاعف يوما بعد اخر و تخلق لهم مشاکل و ازمات هم في غنى عنها تماما.

نظام الملالي الذي فجر الاوضاع الاخيرة في غزة و کان السبب في إراقة کل تلك الدماء و حدوث کل تلك الخسائر، لم يقم بتلك المغامرة الدموية الفاشلة إلا بعد أن تقطعت به السبل تماما ولم يجد أمامه من خيار سوى القام بتلك المغامرة السقيمة الفاشلة، لکن عدم نجاح مغامرة غزة لم تدفع نظام الملالي لإتخاذ موقف الصمت و الهدوء وانما و جريا على عادتهم ظلوا يبحثون عن منافذ و ثغرات أخرى، وهاهم الان يسعون لإحداث ثمة شرخ في أوضاع الاردن و ترکيا من خلال الترکيز على التحرك من أجل إقامة’الجمهورية الاسلامية الاردنية’ في الاولى، واللعب بالورقة الکردية في الثانية، ولو لاحظنا الاوضاع في کل من الاردن و ترکيا لوجدنا بأنها تسير بهذا المعنى و انها تبتغي زعزعة الاوضاع في هذين البلدين المهمين من أجل لفت الانظام عنهم و عن حليفهم نظام بشار الاسد الآيل للسقوط.
الدور الخبيث و المشبوه لنظام الملالي في کل من الاردن و ترکيا ليس بالمسعى الوحيد لهذا النظام بهذا الاتجاه حيث أن تطورات الاوضاع في العراق و الازمة المستعصية فيه لها علاقة قوية جدا بأجندة و أهداف النظام في المنطقة، إذ أن لعبة النظام الايراني الجديدة في العراق هي العزف على نغمة الصراع العربي ـ الکردي و التلويح بشبح الحرب المخيم على العراق.
نظام الملالي الذي عاش و يعتاش على إختلاق و إفتعال و الازمات و المشاکل هنا وهناك، يجدون أنفسهم اليوم في أمس الحاجة لإختلاق المزيد و المزيد من المشاکل و الازمات في مختلف دول المنطقة من أجل أن يبعدوا الاضواء عن أنفسهم و عن النظام السوري المجرم،ولذلك فإنه من المرجح جدا أن لايکف النظام عن مساعيه الخبيثة المشبوهة لکن الاهم من ذلك هو أن تکون شعوب و دول المنطقة في حالة حذر تام من هذه المساعي الاجرامية و الحيلولة دون تنفيذها.
الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي أصدرت بيانا لها بهذا الخصوص نبهت و حذرت من خلاله للمساعي المشبوهة للنظام القائم في طهران، أکدت في بيانها هذا أن مؤامرات النظام الايراني الحالية هي من أجل إنقاذ دکتاتور سوريا و منع تحطيم جبهتها الاقليمية، تقوم بسلسلة من المحاولات السياسية و إثارة الحروب في المنطقة بموازاة دعمها العسکري و التسليحي للنظام الدکتاتوري القائم في دمشق، ومن هنا فإنه الواجب جدا على دول و شعوب المنطقة أن تبادر لإتخاذ المزيد من الحيطة و الحذر لمواجهة هذه المؤامرات الخبيثة و المشبوهة.