مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟

مجتبى خامنئي أم نظام يحتضر؟

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ إعلانه کخلف لوالده، فإن الولي الفقيه الجديد لازال متواريا عن الانظار ولازالت قصص وحکايات مختلفة تروى عنه وحتى يدعون بأنه يشرف على الامور ويقودها بنفسه، لکن الملفت للنظر إن کل ذلك لا يخرج عن طور مجرد کلام لا شئ يسنده ويثبت حقيقة الامر ويکشف الخيط الابيض من الاسود.
الملاحظة المهمة التي لا يتمکن النظام من تجاهلها وعدم إيلائها الاهتمام الکامل هي موضوع تواري الولي الفقيه الجديد والذي لم يتمکن النظام من تقديم دليل واحد يثبت مصداقية وجوده ومن إنه يمارس حکمه، بل وحتى إن زعم رئيس النظام مسعود بزشکيان من إنه إلتقاه لأکثر من ساعتين وبحث معه أمورا مختلفة، لم يغير من موضوع وجود أم عدم وجود مجتبى أو حالته ووضعه شيئا.
لکن، لو نظرنا لهذا الموضوع بدقة وروية وسعينا للبحث والاستقصاء فيه، فإن طريقة واسلوب التحفظ على مجتبى(في حال إذا کان کما يزعم النظام)، إلا أن هذا الاسلوب يثبت ويدل وبمنتهى الوضوح الى أي حد ومدى ومستوى قد تم إختراق هذا النظام بحيث صار يتعامل بأسلوب يعود فعلا للعصور الوسطى إذ لا دور للتکنلوجيا فيه أبدا إلا جانب إنعدام الثقة إلا بدائرة ضيقة جدا تخضع کما يبدو لمراقبة شديدة.
ليست مشکلة وإنما مصيبة النظام الکهنوتي إن منصب الولي الفقيه هو أساس ومرکز وروح النظام وإنه قائم ومرتکز عليه وإن غيابه يعني بأن النظام قد فقد سبب وعامل وجوده الاساسي، ومن هنا فإنهم يبذلون کل المحاولات والطرق والاساليب المخادعة والواهية من أجل إدارة الامور الى حين ولاسيما وإنهم يعلمون جيدا بأن الخطر والتهديد الاکبر هو الذي يحدق بالنظام من جانب الشعب ومقاومته المنظمة ولذلك فإن المحاولات الواهية مستمرة للزعم بأن الولي الفقيه موجود ويحکم من خلال مخبئه السري جدا وحتى إن أوامر أحکام الاعدام المنفذة بصورة ملفتة للنظر بالسجناء السياسيين، صادرة من قبله.
غير إن النظام الذي يصر على أن يتعامل بهکذا اسلوب ضبابي يغرق في الغموض، يتجاهل واقع وحقيقة أزمته الطاحنة التي تضيق عليه الخناق، وإن هذه الازمة قد إشتد أوارها بعد إنتفاضتي سبتمبر2022، ويناير 2026، ولاسيما إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار تمادي النظام في وحشيته المفرطة في مواجهة المتظاهرين في الانتفاضة الاخيرة، وإن الانتفاضة أثبتت حقيقة وواقع الرفض الشعبي الواسع له والعزم والاصرار على إسقاطه، وسواءا کان مجتبى موجودا أم غير موجودا عليلا أم في کامل صحته، فإن الحقيقة التي لا يتمکن النظام من إنکارها هي إنه في حلة إحتضار وإن أيامه معدودة.