مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإعدام تعسفي لثلاثة من الشباب الثوار الشجعان في مدينة مشهد على يد...

إعدام تعسفي لثلاثة من الشباب الثوار الشجعان في مدينة مشهد على يد جلادي النظام الكهنوتي

بتهمة قيادة مثيري الشغب، ومعاقبة عناصر الباسيج، واستخدام قنابل المولوتوف، وتحريض الناس على الانتفاضة

السيدة مريم رجوي: “الإعدامات تأتي خوفاً من الانتفاضة ولترویع الشعب الذي انتفض في شهر يناير من أجل الإطاحة بالنظام وتحقيق الحرية”
أعدم جلادو نظام الملالي، استمراراً لجرائمهم اليومية والمستمرة، ثلاثة من الشباب الثوار الشجعان من أبناء مدينة مشهد، وهم مهدي رسولي، ومحمد رضا ميري، وإبراهيم دولت آبادي، في سجن وكيل آباد بهذه المدينة.
وأدرجت السلطة القضائية لنظام الجلادين، التي أعلنت يوم الإثنين 4 مايو خبر هذه الجريمة البشعة، التهم الموجهة إليهم كالتالي: “قيادة وتوجيه مثيري الشغب بهدف مواجهة النظام”، والمشاركة في معاقبة عدد من عناصر الباسيج من خلال “استخدام قنابل المولوتوف والسكاكين”، و”تحريض الناس في الفضاء الإلكتروني للمشاركة في أعمال الشغب”، و”صنع وحمل سيف يدوي الصنع”.
ووفقاً لبيان السلطة القضائية لنظام الجلادين، قام مهدي رسولي، وهو عامل يبلغ من العمر 25 عاماً، ومحمد رضا ميري، وهو عامل يبلغ من العمر 21 عاماً، خلال انتفاضة شهر يناير، بـ “أعمال عنف” وكان لهما “دور مباشر” في مقتل “عنصر حفظ الأمن حميد رضا يوسفي نجاد”. كما أن “إبراهيم دولت آبادي كان من القادة الرئيسيين لأعمال الشغب في منطقة طبرسي، والتي أدت إلى” مقتل “عدد من قوات حفظ الأمن”.
ويضيف البيان أن “رسولي، باستخدام سيفه اليدوي الصنع الذي صنعه بنفسه في ذلك اليوم، تواجد لساعات في أعمال الشغب وبين الحشود وقام بتحريضهم. وكانوا قبل مشاركتهم في أعمال الشغب قد قاموا بنشر دعوات وتشجيع الآخرين على المشاركة فيها”.
وتؤكد السلطة القضائية لنظام الجلادين أن “إبراهيم دولت آبادي، أثناء تواجده في شارع طبرسي بمشهد، قام بقيادة وتوجيه مثيري الشغب نحو مبنى المحافظة ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون للقيام بأعمال تخريبية. وقد دعا في صفحته الشخصية على الفضاء الإلكتروني إلى المشاركة في أعمال الشغب وحرض الناس على الفوضى والشغب. وقام بجمع حوالي 250 إلى 300 من مثيري الشغب المسلحين بالأسلحة البيضاء معه، مما أدى إلى اشتباك مع مأموري توفير الأمن” ومقتل “عدد من حفظة الأمن، وتدمير قاعدة للباسيج ومصرف”.
واعتبرت السيدة مريم رجوي أن الإعدامات القاسية للشباب الإيرانيين البواسل في مختلف مناطق البلاد نابعة من الخوف من الانتفاضة ومحاولة لترویع الشعب الذي انتفض في شهر يناير من أجل الإطاحة بالنظام الكهنوتي ونيل الحرية. إن الانتفاضة الكبرى لأهالي طهران ومشهد وأصفهان، التي أدت لساعات إلى تحرير أجزاء من هذه المدن، قد أوقعت الملالي الحاكمين في كابوس مروع لدرجة أنهم يحاولون يائسين من خلال هذه الجرائم الحيلولة دون تكرار تلك الانتفاضات. لكن لا توجد أي جريمة قادرة على حماية هذا النظام من بركان غضب الشعب وسقوطه المحتوم.
ووجهت السيدة رجوي تحياتها إلى الشباب الثوار والمقاتلين في جميع أنحاء إيران، لا سيما في مدينة مشهد البطلة، وأكدت مرة أخرى: لا شك أن هذه الجرائم لن تبقى دون رد، وأن يوم حرية إيران ومثول الآمرين والمنفذين لهذه الجرائم أمام العدالة قريب.
وأضافت: إن التقاعس والصمت إزاء الإعدامات الوحشية والمتسلسلة يمثلان انتهاكاً للقيم العالمية لحقوق الإنسان، ويشجعان النظام الإيراني على التمادي في القمع والتعذيب والإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 مايو/ أيار 2026