الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

دقت ساعة التغيير الاکبر في إيران

وكالة سولا برس – بتاريخ: بقلم: علي ساجت الفتلاوي : المؤتمر الاخير للمقاومة الايرانية الذي إنعقد في باريس يوم السبت 17/11/2012، هو أول مؤتمر تعقده المقاومة الايرانية منذ تحقيقها النجاح السياسي الکبير بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب الامريکية مؤخرا، لکن الذي ميز هذا المؤتمر عن غيره من المؤتمرات هو أن الاوساط السياسية و الاعلامية الدولية و على مختلف الاصعدة إهتمت کثيرا بهذا المؤتمر و تابعت مجرياته بعد أن نجحت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الايرانية من إثبات حضور سياسي فاعل و بارز للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية بإعتبارها أکبر و أهم معارضة سياسية شعبية إيرانية لها دور و وجود على الصعيدين الايراني و الدولي.

مريم رجوي التي يمکن إعتبارها من أبرز نساء المنطقة و العالم من حيث تأريخها السياسي الحافل الذي سطرته خلال تصديها و مقاومتها الباسلة للإستبداد الديني في بلادها، تصور بعض من الاوساط السياسية خطئا بأن غايتها و مناها هو شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، وعلى الرغم من أن تحقيق ذلك الهدف”أي شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب”، کان عملا شبه مستحيلا و معقدا جدا، لکنها قادت تلك الحملة السياسية بذکاء و فطنة و حکمة ملفتة للنظر ولم يکن هدفها مجرد شطب اسم المنظمة بل کان تحقيق هذا الهدف بنظرها بمثابة الخطوة العملية الصحيحة الاولى للتوجه الى ط‌هران و اسقاط شرذمة الملالي الحاکمين فيها، وهو ماأکدته بجلاء في مؤتمر باريس الاخير و شددت عليه بقوة.
المقاومة الايرانية التي لم تستکن و لم يهدأ لها بال او خاطر طوال العقود الثلاثة الماضية و ظلت تناضل ضد الفاشية الدينية الحاکمة في إيران على الرغم من وحشية و همجية الملالي في التعامل مع معارضيهم، وبعد أن تکلل نضالها السياسي بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، وبعد أن نجحت قبل ذلك في صد و إفراغ و إجهاض مختلف مخططات و مؤامرات النظام الايراني من أجل القضاء عليها، وبعد الدور الذي لعبته و تلعبه في التأثير على مجريات الامور و سياقها داخل إيران، أثبتت للعالم و بصورة عملية لاتقبل الجدل و النقاش من أنها تمثل البديل السياسي و الفکري الجاهز القائم لنظام ولاية الفقيه المتآکل الذي يعاني من أزمات و مشاکل شتى و بات العالم ينتظر لحظة الخلاص من شروره و جرائمه.
مؤتمر باريس الاخير، أذن بدق ساعة التغيير الاکبر في إيران وأنه ليس هناك من قوة او إرادة بمقدورها أن تقف بوجه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة الزعيمة الابية مريم رجوي، وأزف البشرى للشعب الايراني بشکل خاص و لشعوب المنطقة و العالم بشکل عام، من أن المسيرة لن تتوقف حتى طهران عندما سيتم کنس قمامة ولاية الفقيه و إلقائها في مزبلة التأريخ!
علي ساجت الفتلاوي