السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لاأمل لنظام القتلة في دمشق

وكالة سولابرس-  بقلم: محمد حسين المياحي : مشارکة وفد يمثل الثورة السورية في مؤتمر باريس الاخير للمقاومة الايرانية و الذي کان تحت عنوان”الغاء تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق والأفق للتغيير في 2013″، أکد مرة أخرى و بقوة عمق الترابط بين حرکتي نضال الشعبين السوري و الايراني من أجل التغيير و إنهاء حقبة الظلام و الدکتاتورية في البلدين.

تضعضع النظام السوري و تفاقم اوضاعه الى درجة بدأت الکثير من الاوساط السياسية تعتقد بأن محاولات النظام الدموية من أجل البقاء أشبه برفسات الذبيح وانه لاأمل لهذا النظام بالخلاص من مصيره الاسود، وهو مايضفي طابعا من الضبابية و القلق المتزايد على اوضاع النظام الايراني خصوصا بعد أن نجحت منظمة مجاهدي خلق في کسب حربها القضائية و أجبرت الادارة الامريکية على شطب اسمها من قائمة الارهاب، ولاسيما وان لمنظمة مجاهدي خلق خبرة طويلة و عريضة في مجال معرفة و تشخيص المخططات و المؤامرات القذرة للنظام الايراني و کيفية تلقينه لنظام القتلة في دمشق الطرق و الاساليب القمعية و الاجرامية في سبيل إجهاض الثورة و الالتفاف عليها مثلما فعلوا مع إنتفاضة الشعب الايراني عام 2009.
ولاريب أن النظام الايراني الذي مازال يبذل جهوده الخائبة في سبيل الحيلولة دون سقوط نظام بشار الاسد و التي کان آخرها إرسال أموال نقدية في حقائب أفراد الحرس الثوري من طهران الى دمشق، بالاضافة الى ضغوطاته المستمرة التي يمارسها على حکومة نوري المالکي کي تبقى مؤيدة للنظام السوري إذ قالت وکالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري يوم 17 نوفمبر الجاري:” سياسة العراق تجاه سوريا جزء لا يتجزأ من علاقات بغداد مع ايران… هذا البلد أقام علاقة مباشرة مع النظام في سوريا ولا يسمح للاجئين السوريين بدخول أراضيه… يؤمن النفط لسوريا من خلال اعطاء تخفيف لها لكي يستطيع الجيش السوري النظامي تأمين حاجاته اليومية المتزايدة في مهامه… ويسمح للمليشيات العراقية بالذهاب الى سوريا لمساندة النظام السوري في مواجهة معارضيه… و سمح بعبور المساعدات الايرانية الى سوريا… ويتبع موقف الرأي الايراني باستمرار والقائل بأن ما يحصل في سوريا هو مؤامرة دولية لتحويل سوريا الى أرضية مناسبة لنشاط المتطرفين وقاعدة آمنة لتنظيم القاعدة”، وهذا مايمکن إعتباره بمثابة مسعى جديد لإنقاذ نظام الاسد المنهار، لکن تلاحم القوى الوطنية في البلدين و تشديد نضالهما من أجل إسقاط النظامين الدمويين في کلا البلدين، کفيل بإفشال هذه المؤامرات و غيرها من المخطات الخبيثة إذ أنه لاأمل أبدا ليس لنظام القتلة في دمشق بالخلاص وانما حتى أن فرص بقاء نظام الملالي أيضا باتت تتضائل رويدا رويدا.
محمد حسين المياحي