الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

عموميارسال عملة نقدية في حقائب أفراد الحرس من طهران الى دمشق ونقلها...

ارسال عملة نقدية في حقائب أفراد الحرس من طهران الى دمشق ونقلها الى سفارة النظام

خامنئي: سوريا أهم من العراق ولبنان ويعد الخط الأمامي ويجب اسنادها بشكل شامل والمخاطرة من أجل انقاذها
تفيد التقارير الواردة من داخل قوات الحرس بأن نظام الملالي يسدد جانبا من نفقات القمع والقتل في سوريا ومساعدة الطاغية في سوريا وذلك على شكل عملة نقدية. فجزء من هذه العملة يتم نقلها داخل حقائب بواسطة أفراد الحرس المرسلين الى سوريا. ويتم تسليم الحقائب لهم في مطار طهران واستلامها منهم في مطار دمشق حيث يتم تسليمها في سفارة النظام الايراني في دمشق الى عميد الحرس رضي موسوي.

ومن الوسائل الأخرى لايصال العملة الى ماكنة الحرب والقتل في سوريا هو عبر مؤسسة معنية بتصدير الارهاب تسمى بـ «لجنة خميني للإغاثة» حيث لها مكاتب عديدة في سوريا ولبنان. وزودت هذه اللجنة في الآونة الأخيرة ارهابيي حزب الله والمرتزقة المجندين من لبنان وسوريا للدفاع عن نظام الأسد بمبالغ كبيرة من عملة نقدية.
وفي الوقت الحاضر هناك حوالي 1000 من هؤلاء المرتزقة بمن فيهم ارهابيو حزب الله والمرتزقة المجندون من قبل النظام الايراني منتشرون في منطقة الزينبية ويقومون بحمايتها. ويعمل النظام على تهجير أهل السنة من الزينبية واستبدالهم بقوات تابعة ووفية للنظام الأسدي قبل فوات الأوان واستيلاء الجيش  الحر عليها.
اضافة الى هؤلاء المرتزقة الألف استخدم النظام 650 من أزلامه من طلاب ومنتسبي مؤسسة تسمى بـ «جامعة المصطفى» في الزينبية وكلفهم بحماية المنطقة. وكان نظام الملالي قد عين في وقت سابق أحد الملالي باسم «بي نياز» رئيساً لهذه الحوزة وهو على ارتباط قريب بقوات الحرس وحزب الله.
وكان خامنئي قد أكد في الآونة الأخيرة في جلسة داخلية يجب المخاطرة بالأرواح من أجل انقاذ سوريا وبشار الأسد. سوريا تشكل الخط الأمامي وأن بقاء المقاومة يعتمد على بقاء بشار الأسد. لذلك يجب اسناده بشكل شامل وفي الوقت الراهن تشكل سوريا بالنسبة للنظام الايراني أهم من العراق ولبنان والهند وافغانستان وباكستان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
19 تشرين الثاني / نوفمبر 2012