موقع المجلس:
ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» في تقرير لها أن مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت في رسالة فيديو إلى اجتماع مجلس إقليم ماركه إن الحل الوحيد للأزمة في إيران يكمن في تغيير النظام على يد الشعب الإيراني.
وأوضحت رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة يقدم بديلاً موثوقاً، مشيرة إلى أن المقاومة الإيرانية تطرح برنامجاً من عشر نقاط يقوم على مبادئ فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران خالية من السلاح النووي، وإلغاء عقوبة الإعدام. وأضافت أن المقاومة الإيرانية أعلنت كذلك تشكيل حكومة مؤقتة.
وفي رسالتها، التي استحضرت فيها مراراً مقاومة ماركه وإيطاليا ضد الاحتلال النازي-الفاشي، دعت رجوي إلى «الاعتراف بالحكومة المؤقتة»، مؤكدة أن «أي نظام قائم على الخوف لا يمكن أن يستمر على المدى الطويل». وأضافت أن على مشرّعي إقليم ماركه دعم نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، وحثّ الحكومة على إغلاق سفارات النظام الإيراني.
كما أشارت رجوي إلى أن السلطات الإيرانية أعدمت، خلال الفترة ما بين 17 مارس و5 أبريل، 13 سجيناً سياسياً، بعضهم شارك في انتفاضات يناير، مؤكدة في ختام كلمتها أن «هؤلاء هم أبطال جبهة إسقاط الديكتاتورية»، ومشددة على ضرورة إدراج وقف الإعدامات في إيران ضمن أي اتفاق دولي.
وفي سياق متصل، أفادت «أنسا» أن رئيس مجلس إقليم ماركه، جانلوكا باسكوي، افتتح الجلسة الرسمية للمجلس بالتأكيد على أن «الحديث عن إيران يعني الاهتمام بحقوق الإنسان»، مشدداً على أن «الحوار والوعي يمثلان أدوات أساسية للديمقراطية».
وأوضح باسكوي أن قرار افتتاح الجلسة بكلمة السیدة مريم رجوي جاء انطلاقاً من الرغبة في توفير فضاء مؤسسي لمناقشة القضايا المرتبطة بالحقوق الأساسية للإنسان والحريات المدنية والقيم العالمية للكرامة الإنسانية.
وانطلقت الجلسة بعرض رسالة فيديو لرجوي تناولت الوضع الراهن في إيران، حيث أعلن باسكوي في ختام كلمته تضامنه مع الشعب الإيراني، معرباً عن أمله في أن تتحقق بالكامل حقوق الإنسان الأساسية وحرية التعبير وقيم سيادة القانون.
كما نشر مجلس إقليم ماركه الإيطالي عبر حساباته على «إنستغرام» و«فيسبوك» أن مريم رجوي ألقت كلمة خلال اجتماع المجلس عبر رسالة فيديو مسجلة، أكدت فيها التزام الشعب الإيراني بالسلام والحرية بهدف إقامة نظام ديمقراطي.
وأشار رئيس المجلس، جانلوكا باسكوي، إلى أن كلمة رجوي تمثل فرصة للمجلس للتأمل في قضايا ذات أهمية كبرى للمجتمع الدولي، وتذكير بالقيم الأساسية المتمثلة في الحرية والكرامة الإنسانية واحترام حقوق الإنسان.








