موقع المجلس:
في ظهور إعلامي على شبكة Newsmax ضمن برنامج Wake Up America، قدّم علي صفوي قراءة تحليلية لمسار المفاوضات، عقب مغادرة الوفد الأمريكي برئاسة جي دي فانس مدينة إسلام آباد دون تحقيق اتفاق. ورفض صفوي الطرح القائل بوجود تيارات معتدلة داخل النظام الإيراني، مؤكداً أن مؤسسات الحكم تتبنى رؤية موحدة تقوم على الاستمرار في القمع الداخلي، ودعم الإرهاب، والسعي لامتلاك السلاح النووي.
وهم الانقسام داخل النظام
وفي رده على تساؤلات بشأن ما يُروّج له من صراع بين دعاة التفاوض والمتشددين داخل طهران، أوضح صفوي أن هذه الخلافات ليست سوى مظاهر شكلية لأغراض تكتيكية. وأكد أن تجربة ما يقارب خمسة عقود تُظهر أن جميع أطراف النظام تتقاطع في ثلاث ركائز أساسية: تطوير البرنامج النووي، دعم الجماعات المرتبطة به، والاستمرار في قمع الشعب الإيراني.
دعوات للمساءلة الدولية
في سياق متصل، وخلال مؤتمر دولي عُقد في باريس بتاريخ 10 أبريل 2026، شددت هيرتا دويبلر-غملين على أن ملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات في إيران تمثل ضرورة قانونية وتاريخية. وأكدت أن النضال من أجل الحرية يستند إلى مبادئ العدالة، مستلهمةً التجربة الألمانية في محاسبة الأنظمة القمعية.
حقيقة المفاوضين
وأشار صفوي إلى أن من يمثلون النظام في المفاوضات، مثل رئيس البرلمان ووزير الخارجية، هم في الأصل شخصيات مرتبطة بـ الحرس الثوري الإيراني، ما ينفي وجود جناح دبلوماسي معتدل داخل السلطة.
استمرار النهج القمعي
وأكد صفوي أن فشل المفاوضات الأخيرة يعكس واقعاً لطالما حذرت منه المعارضة، وهو أن النظام لن يتراجع عن سياساته الأساسية. وقدم مثالاً على ذلك بإعدام 13 معارضاً خلال أسبوع واحد، من بينهم 6 أفراد من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في مؤشر على استمرار القمع حتى في فترات التهدئة.
ورغم ذلك، عبّر عن دعم المقاومة لأي خطوات نحو وقف إطلاق النار، معتبراً أن ذلك يسهم في حماية المدنيين والبنية التحتية.
تصاعد دور المقاومة
من جانب آخر، أبرز تقرير لقناة BFMTV تنامي نشاط وحدات المقاومة داخل إيران، مشيراً إلى قدرتها على تنفيذ عمليات مؤثرة ضد النظام، وإلى حجم التضحيات التي تُبذل في سبيل تحقيق التغيير الديمقراطي.
تحذيرات من نفوذ الحرس الثوري
وخلال البرنامج نفسه، أيد أساف روميروفسكي، المدير التنفيذي لمؤسسة أكاديميون من أجل السلام في الشرق الأوسط، هذا التقييم، مؤكداً أن أدوات القمع لا تزال تحت سيطرة النظام.
وأضاف أن الأيديولوجية المتشددة ما زالت قائمة رغم التحديات التي يواجهها النظام، محذراً من محاولات الحرس الثوري الإيراني لتعزيز نفوذه في ممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز، معتبراً أن استمرار هذا النهج يعني بقاء القمع ضد أي معارضة داخلية.








