الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالمراهنة على الزمن و إستغلاله في سبيل تحقيق الاهداف و الوصول الى...

المراهنة على الزمن و إستغلاله في سبيل تحقيق الاهداف و الوصول الى الغايات، اسلوب و طريقة خاصة تميز بها النظام الديني المتطرف في إيران ، السباق الخاسر مع الزمن

موقع زاد دي زاد – اسراء الزاملي: التمعن في طريقة و اسلوب نظام الدکتاتور بشار الاسد في التعامل و التصدي مع الازمة السياسية التي يمر بها على الاصعدة الداخلية و العربية و الدولية، نجده ومن مختلف الجوانب يکاد أن يکون متطابقا مع طريقة و اسلوب النظام الايراني بنفس الاتجاه.
المراهنة على الزمن و إستغلاله في سبيل تحقيق الاهداف و الوصول الى الغايات، اسلوب و طريقة خاصة تميز بها النظام الديني المتطرف في إيران،

وقد نجح طوال السنوات الماضية من خداع المجتمع الدولي و إستغلال صبره و حکمته و حلمه، بل وأن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عندما کشف عن الوجه الحقيقي للبرنامج النووي للنظام في بداية العقد الاول من الالفية الثالثة، لفت إنتباه المجتمع الدولي الى معدن و جوهر هذا النظام، وعلى الرغم من التحذيرات التي أطلقها و يطلقها هذا المجلس الذي يعتبر أهم و أکبر تجمع معارض للنظام القائم، لکن المجتمع الدولي ظل على رهانه الخاسر على هذا النظام حتى توصل الى قناعة تامة من أنه يلهث خلف سراب بقيعة وأن لاوعد و لاکلام و لاعهد لهذا النظام الدجال.
نظام الدکتاتور المجرم بشار الاسد الذي يعتبر الحليف الاهم و الاساسي للملالي في المنطقة، وبعد أن عصفت به الاحداث و زلزلت رکائزه الانتفاضة الکبيرة للشعب السوري ضده، لجأ الى نفس الاسلوب المشبوه للنظام الايراني بإستغلال عامل الزمن و المراهنة عليه، وهو وفي سبيل ذلك قام و يقوم بجرائم وحشية و بربرية يندى لها الجبين الانساني، وأن إستغلاله للمواقف الدولية المتناقضة تبعا للمصالح، يمضي بنفس السياق، لکن حجم و طبيعة الجرائم الوحشية و اسلوبها الهمجي و الدموي، بات يثير حفيظة الاوساط الدولية و يعطي إنطباعا للمجتمع الدولي بأن النظام السوري يستخف بکل شئ إبتداءا من القانون الدولي و إنتهاءا بالقيم و المبادئ السماوية و الانسانية نفسها، ولذلك فإن صبر هذه الاوساط قد بدأ ينفذ بل وان روسيا التي تعبر واحدة من أهم المساندين لنظام الاسد بسبب من مصالحها، باتت على أثر هذا الوضع الدموي الکارثي في سوريا يفکر بطريقة و اسلوب لحل الازمة السورية حتى ولو تطلب ذلك أن يتم من خلاله إقصاء هذا النظام.
الجريمة المنظمة التي تجري في سوريا بحق الشعب السوري بإشراف و تنسيق من النظامين الحليفين و باسلوب و طريقة المراهنة على العامل الزمني، أمر لابد للمجتمع الدولي من الانتباه إليه جيدا و عدم تکرار نفس الخطأ السابق مع النظام الايراني، وان الحاجة تدفع لوضع آلية محددة لتفاهم إقليمي و دولي يضع حدا نهائيا لهذا الاسلوب الدنئ و القذر رغم أن اساس إنجاح أي مشروع او طرح سياسي أو أمني لمعالجة الازمة السورية تبدأ من قطع أصابع النظام الايراني التي عبثت و تعبث في الشأن الداخلي السوري، إذ أن طرق کل المشاکل و الازمات الحادة تقود دائما الى ملالي طهران!