محمد النعيمي – واشنطن : طالب ” الشيخ محمد الكعبي رئيس المكتب السياسي لجبهة عشائر العراق في الجنوب في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الإخباري ) المجتمع الدولي والامم المتحدة والبرلمان الاوربي بأن يكون مخيم ليبرتي الذي يسكنه مجاهدي خلق في بغداد معسكرا للاجئين السياسيين كونهم الآن طالبي للجوء حسب القرارات الدولية وعلى الحكومة العراقية إحترام هذا القرار ومن المنطلق الإنساني وعدم المساس بحقوقهم الشخصية والعامة من خلال أدواتها وعملائها وعلى يونامي تحديدا والممثل الخاص للأمين العام للامم المتحدة مارتن كوبلر أن يسعى لإقرار مخيم ليبرتي كمخيم للاجئين بأسرع وقت ممكن حفاظا على حياة ماتبقى من مجاهدي خلق في العراق وأضاف ” إن الحكومة العراقية ملزمة بتنفيذ القرارات الدولية كونها لم تعد تعيش في معزل عن العالم لذا عليها الإلتزام بقرار رفع مجاهدي خلق من لائحة الإرهاب وإذا لم تلتزم بهذا القرار فهذا تأكيد على خنوعها للنظام الإيراني الذي أصبح مهيمن على العراق ومقدراته وقرارته السياسية. وأشـار إلى ” إن قيام الحكومة العراقية بمصادرة أموال سكان معسكر أشرف إنتهاك خطير ومن العيار الثقيل ويعد سرقة بوضح النهار لأنها ممتلكاتهم الخاصة ولا يجوز التجاوز عليها وسرقتها بأي شكل من الأشكال وكان على الحكومة العراقية إحترامهم لأنهم ضيوف على العراق وشعبه والضيف يجب أن يصان ويحترم لا أن تسرق أمواله وممتلكاته الشخصية
وأوضح ” إن مجاهدي خلق أصبحوا يشكلون تهديدا كبيرعلى النظام الفاشي في طهران وخصوصا بعد رفعهم من لائحة الإرهاب لأنهم يمثلون صوت الشعب الإيراني الحر الذي يعاني من ظلم واضطهاد هذه الحكومة الفاشية ونحن نقدر تضحياتهم ونعرف مقدار معاناتهم لأننا نعاني ما يعانوا لان إيران تحتل العراق أيضا عن طريق عملائها وأذنابها المتواجدين في الحكومة العراقية الآن.
وشدد ” على لجنة حقوق الإنسان ومكتب حقوق الإنسان في الامم المتحدة الدخول إلى مخيم ليبرتي للإطلاع بشكل مباشر على ما يعاني هؤلاء السكان العزل وأن تكون هناك زيارات مبرمجة لمتابعة الإنتهاكات التي يتعرض لها هؤلاء اللاجئين على يد عملاء قم وطهران .








