كشفت تفاصيل جديدة عن تدفق الاسلحه الا يرانية الى ميليشيات طالبان الافغانية. قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في العاصمة الأفغانية كابول الاثنين إن أسلحة إيرانية تقع في أيدي مقاتلي طالبان، وتأتي إشارة غيتس في أعقاب إعلان مسؤولي حلف شمال الأطلسي "ناتو"، في وقت سابق، عن اكتشاف قنابل مضادة للدروع في كابول، إيرانية الصنع، كالتي تستخدمها العناصر المسلحة ضد القوات الأمريكية في العراق. وصرح غيتس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي "هناك مؤشرات، وخلال الشهور القليلة الفائتة، عن تدفق أسلحة من إيران.
ونقلت نيويورك تايمز من كابول: هناك أدلة متزايدة تؤكد أن مقاتلي طالبان في افغانستان يستخدمون من أسلحة جديدة ومتطورة دخلت من ايران». وأضافت الصحيفة: منذ أشهر يتهم المسؤولون في ادارة بوش عناصر النظام الايراني بتزويد الميليشيات الشيعية في العراق بقنابل خارقة للدروع.. ويقول المسؤولون الامريكيون انهم يعتقدون أن نقل حمولات مماثلة من الاسلحة الى افغانستان من قبل قوة القدس الايرانية يأتي بهدف دعم قوات طالبان.
وأكدت الصحيفة: أن افق مساعدات النظام الايراني المباشرة لطالبان وهي حركة سنية مثير للقلق للسلطات الامريكية. لكون هذا الامر يؤكد أن النظام الايراني ومن أجل افشال مساعي أمريكا في عموم المنطقة يتجاهل الملاحظات الطائفية».
هذا وبثت قناة سي ان ان تقريراً عن مساعدة النظام الايراني التسليحية لقوات طالبان ونقلت عن الجنرال بيتر بايس رئيس الهيئة المشتركة للقوات المسلحه الامريكية قوله: اننا عثرنا في الاراضي الافغانية على أسلحة ايرانية الصنع. وأكد السلطات في حلف النيتو انهم عثروا الاسبوع الماضي على قنابل اي اف بي في كابول تماثل كثيراً القنابل المستخدمة من قبل الميليشيات العراقية التي يزودهم ايران بها. وأضاف بايس: هذا يدل على أن أعدائنا يكيفون أنفسهم ويتدربون ويدركون أن هذه القنابل ذات تأثير كبير. لذلك يجب أن نتوقع استخدامهم ضدنا بأي طريقة ممكنة. وعلينا أن نتخذ أساليب ملائمة في هذا المجال. وقال مراسل سي ان ان: ان تواجد القوات المتعددة الجنسيات في افغانستان أكثر بكثير من العراق حيث هناك 42 دولة وعشرات المنظمات غير الانتفاعية وغير الحكومية تعمل في اعادة اعمار افغانستان ونشاطات التنمية الاقتصادية.








