أصدرت الهيئة العراقية للشعية الجعفرية بياناً دعت فيه كافة القوى الوطنية العراقية والعشائر العراقية والشخصيات الوطنية بالوقوف صفاً واحداً مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية وتتخذ خطوات أكثر حزماً ضد مؤامرات النظام الايراني الخبيثة.ويشير جانب من البيان الذي نشرته صحيفة العرب اليوم الصادرة في الاردن الى تدخلات النظام الايراني منها محاولات لاقصاء الدكتور عبدالله الجبوري من ديالى والاتيان بشخص آخر وتعيين مسؤولين اداريين وقادة في الجيش والشرطة من الاحزاب الموالية للنظام الايراني ويقول:
أما بخصوص الموقف من مجاهدي خلق المعارضة الايرانية في ديالى أكدت الهيئة ان من أهم ثوابت هذه المنظمة عدم التدخل في الشأن العراقي الداخلي وأن الاطراف غير الوطنية التي تربطه ولاءات وعلاقات عنصرية وطائفية مقيتة مع النظام الايراني ترفض استمرار وجود المنظمة على مقربة من الحدود الايرانية . وفندت الهيئة التهم التي تتعرض لها منظمة مجاهدي خلق الايرانية وقال البيان ان كل ادعاء من هذا القبيل هو في الحقيقة باطل ويأتي لتصفية حسابات رخيصة تليق باخلاقيات حكام طهران ولأغراض سياسية خبيثة كي لا يجتمع الشعبان في دائرة من سلام ومحبة وحسن الجوار.
هذا وأضافت العرب اليوم: من جانب آخر وصفت الناطقة باسم مجاهدي خلق في العراق العلاقة مع العشائر والقوى الوطنية العراقية بأنها ايجابية للغاية وتمتاز بالاحترام اللازم. وقالت السيدة عاتقة خورسند ان مجاهدي خلق أقاموا في العراق بصورة شرعية على مدى (21) عاماً كلاجئين سياسيين وبعد احتلال العراق وبعد اجراء تحقيقات واسعة بشأنهم اعلنت القوات الامريكية براءة المنظمة من أية صبغة ارهابية وبذلك فقد اكتسب مجاهدو خلق موقع أفراد محميين طبقاً للاتفاقيات الدولية.
وأضافت خورسند ان نحو (5) ملايين و (200) ألف عراقي أصدروا بياناً في حزيران عام 2006 استأثر باهتمام وسائل الاعلام الدولية أكدوا دعمهم لموقع مجاهدي خلق وحقوقهم السياسية في العراق ووصفوهم كحل لمشاكل العراق مطالبين بقطع أذرع النظام الايراني وجميع عملائه في العراق.








