الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمنقلة نوعية في حرب الاستنزاف التي تخوضوها المعارضة السورية مع القوات النظامية؛في...

نقلة نوعية في حرب الاستنزاف التي تخوضوها المعارضة السورية مع القوات النظامية؛في أبرز تحد للأسد.. قذائف الجيش الحر تستهدف القصر الرئاسي بدمشق

«كتيبة أسود الإسلام» تتبنى العملية «ردا على مجازر النظام».. ونجاة العقيد سعد الدين من محاولة اغتيال
بيروت: يوسف دياب لندن: «الشرق الأوسط»:
حقق مقاتلو المعارضة السورية نقلة نوعية في حرب الاستنزاف التي يخوضونها مع القوات النظامية؛ إذ أطلقت أمس كتيبة تابعة للجيش السوري الحر، قذائف الـ«هاون» والـ«مورتر» على قصر الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، لكنها أخطأته، في حين أصابت مقر رئاسة الحكومة ومطار المزة العسكري. وأكد الجيش السوري الحر أنه قصف بقذائف الـ«هاون» مطار المزة ومحيط القصر الجمهوري ومقر رئاسة مجلس الوزراء في منطقة كفرسوسة بالعاصمة دمشق. وكشف بيان أصدرته «كتيبة أسود الإسلام» التابعة لـ«لواء أحرار حوران» في الجيش السوري الحر، أنه «تمت إصابة كل من مبنى رئاسة مجلس الوزراء ومطار المزة العسكري إصابات مباشرة أدت إلى اشتعال الحرائق في المبنيين». لكنها أشارت إلى أنه «لم تتم إصابة قصر (الأسد) إصابة مباشرة بسبب خطأ في الإحداثيات». وقالت: «هذه العملية تأتي ردا على المجازر والقصف اليومي الذي تتعرض له مدننا الحبيبة». مشيرة إلى أن مقاتليها «هاجموا أيضا مطارا عسكريا ومبنى للمخابرات في العاصمة دمشق». واعتبرت الكتيبة المذكورة، أن «الهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي والمقار الرسمية الأخرى، يوازي من حيث الأهمية الهجوم الذي وقع في تموز (يوليو) الماضي بالعاصمة دمشق وأسفر عن مقتل أربعة من كبار مساعدي الأسد».
وفي تفسيره لهذه العملية النوعية الجديدة، رأى رئيس الأركان في الجيش السوري الحر العقيد أحمد حجازي، أن «العنف والقهر والإجرام الذي يمارسه بشار الأسد، بدأ يدفع الشعب إلى القيام بأعمال فدائية أكثر قسوة وإيلاما مما يتوقعه هذا النظام». وأكد حجازي لـ«الشرق الأوسط» أن «عصابات النظام وصلت إلى مرحلة شديدة من الإنهاك، ولولا الحظر على إدخال السلاح للجيش الحر، لكان تم اقتلاع النظام خلال أسابيع»، وقال: «نحن نحصل على معظم سلاحنا من غنائم عصابات النظام»، ولفت إلى أن «بشار الأسد لم يعد بمأمن بعد أشهر قليلة من بداية الثورة، ولذلك لم يعد يثق حتى بحراسه فاستبدل بهم حراسا إيرانيين وروسا؛ إذ إنه بعد التفجير الذي استهدف خلية الأزمة ازدادت مخاوفه، وقلل من ظهوره الإعلامي»، وختم بالقول: «إن شاء الله سنطاله (الأسد)، ونأمل أن نقبض عليه حيا من أجل أن نحاكمه في كل محافظة ومدينة سورية وفي كل الأماكن التي ارتكب فيها مجازره، أما إذا حصلنا عليه ميتا فلا أسف عليه».
ونقلت وكالة «رويترز» عن شهود عيان في دمشق قولهم: «إن دخانا يتصاعد من المنطقة العلوية التي تعرف باسم المزة 86 الواقعة قرب قصر الرئاسة حيث سقطت عدة قذائف أطلقت على قصر الرئاسة». وقالت ربة منزل طلبت عدم نشر اسمها: «تتوجه سيارات الإسعاف إلى المنطقة والشبيحة يطلقون رصاص بنادقهم الآلية بجنون في الهواء». أما التلفزيون الحكومي السوري، فنفى في وقت متأخر استهداف القصر الرئاسي، في حين أفاد أن «القاضي أباد نضوة قتل (أمس) الأربعاء في انفجار قنبلة وضعت تحت سيارته في دمشق».
ويعتبر «قصر الشعب» قلعة حصينة يرتفع على ربوة منعزلة عن المناطق السكنية ومحاطة بثكنات عسكرية.. كما يعد هذا الاستهداف هو الأول من نوعه، إلا أن ناشطين قللوا من تأثر «قصر الشعب» بقذائف الـ«هاون» التي لم تنجح في إصابة القصر. بينما تناقلت مواقع إخبارية عن ناشطون معارضون مساء أمس إطفاء أنوار القصر الجمهوري عقب الهجوم الصباحي.
من جهة أخرى، أعلن مجلس قيادة الثورة أمس عن سقوط قتلى وجرحى بقصف بالقنابل العنقودية على حي الحجر الأسود بدمشق، كما أكد الجيش الحر في دمشق نبأ اغتيال العميد الركن عيسى دوبا معاون قائد شرطة دمشق.
وبينما قطعت معظم مداخل مدينة دمشق وكثير من الشوارع داخل العاصمة، أغلقت المدارس والمؤسسات الحكومية في ضواحي غرب دمشق وحي كفرسوسة جراء إغلاق الطرق، لا سيما المداخل الغربية؛ الأمر الذي نفاه وزير التربية هزوان الوز وأكد أن «نسبة الدوام في مدارس دمشق (أمس) بلغت نحو 90 في المائة»، وأن ما تناقلته وسائل الإعلام عن إغلاق المدارس في دمشق «عار من الصحة، ويأتي في إطار الحملة المغرضة التي تنفذها ضد سوريا وشعبها». وأوضح الوزير الوز في تصريح لوكالة «سانا» أن «ذوي التلاميذ والطلاب الذين يدرسون في المناطق التي استهدفتها المجموعات الإرهابية المسلحة اليوم تلكأوا في إرسال أبنائهم إلى المدارس إلى أن تأكدوا من استقرار الوضع وعدم تعرض حياة أبنائهم لخطر الإصابة بنيران الإرهابيين».
إلى ذلك، أعلن رئيس المجلس العسكري في حمص وريفها العقيد قاسم سعد الدين نجاته من محاولة اغتيال، وذلك في شريط مصور بث على الإنترنت مساء أول من أمس الثلاثاء. وقال سعد الدين في الشريط: «الحمد لله رب العالمين، الله نجانا بعدما وقعنا في يد عصابات الأسد، لن أستشهد ولن أموت إلا واقفا في أرض المعركة». وأشار بيان باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل إلى أن «الشريط صور في مدينة الرستن في ريف حمص التي وصلها سعد الدين سالما حيا يرزق بعد تعرضه لمحاولة اغتيال جديدة». وأوضح أن سعد الدين ومرافقيه «تعرضوا لكمين قرب مدينة حماه في طريق عودتهم إلى حمص قادمين من