موقع المجلس:
أثارت سلسلة الإعدامات التي نفذتها السلطات الإيرانية بحق أربعة سجناء سياسيين منتمين إلى منظمة مجاهدي خلق موجة استنكار وغضب على المستوى الدولي.
The Iranian regime's judiciary announced the execution of two political prisoners in Iran.
They were executed this morning.
Mohammad Taghavi, 59, a graphic designer who had already endured imprisonment before.
Akbar (Shahrokh) Daneshvarkar, 57, a civil engineer.
Friends of a… pic.twitter.com/rihOpl06Jj
— Friends of a Free Iran – EP (@FOFI_EP) March 30, 2026
فقد أقدمت السلطات على إعدام كل من محمد تقوي وأكبر دانشوركار، قبل أن تنفذ صباح الثلاثاء حكم الإعدام بحق بابك عليبور وبويا قبادي، ما دفع جهات دولية وحقوقية إلى التحذير من خطر استهداف مزيد من المعتقلين السياسيين، والدعوة إلى تحرك عاجل لوقف هذه الإجراءات.
وحظيت القضية بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العالمية، حيث أشارت تقارير إلى تنفيذ الإعدامات على خلفية اتهامات تتعلق بالارتباط بمنظمة معارضة والمشاركة في أنشطة مسلحة. كما نقلت مصادر حقوقية أن المحاكمات التي سبقت تنفيذ الأحكام شابتها انتهاكات جسيمة، من بينها مزاعم التعذيب وغياب معايير العدالة.
وعلى الصعيد السياسي، أدانت جهات أوروبية وبرلمانية هذه الإعدامات، مؤكدة أنها جاءت رغم حملات دولية سعت لوقفها. كما حذرت منظمات حقوق الإنسان من أن هذه الخطوات قد تمهد لمزيد من التصعيد ضد السجناء السياسيين، خاصة أولئك المحكوم عليهم بالإعدام.
Since the war began, at least six executions have been recorded under an internet blackout that has now lasted 31 consecutive days.
Three men were hanged in connection with the nationwide protests that started on 28 December 2025, following proceedings reportedly marred by…— Mai Sato (@drmaisato) March 30, 2026
أممياً، عبّر خبراء في حقوق الإنسان عن قلقهم البالغ إزاء تنفيذ الأحكام، مشيرين إلى أنها جرت رغم نداءات سابقة لوقفها، ومؤكدين رصد حالات إعدام متعددة في ظل ظروف تتسم بغياب الشفافية وانتهاك حقوق المحاكمة العادلة.
وفي السياق ذاته، سلطت وسائل إعلام عربية الضوء على هذه التطورات، معتبرة أنها تعكس تصعيداً في سياسة القمع، ومحذرة من استمرار استهداف المعارضين، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.








