مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباركشف تقرير استخباراتي أمريكي، تناولته مجلة «نيويوركر» وموقع «أوسينت ديفندر»، عن تراجع...

كشف تقرير استخباراتي أمريكي، تناولته مجلة «نيويوركر» وموقع «أوسينت ديفندر»، عن تراجع نفوذ رضا بهلوي داخل الدوائر السياسية في واشنطن، حيث وُصف بـ«الأمير الخاسر».

موقع المجلس:
وأشارت «نيويوركر» إلى أنه لم يُعرف في تاريخ إيران أن حاكمًا دعا قوة أجنبية لمهاجمة بلاده، لافتةً أيضًا إلى صمت بهلوي تجاه حادثة مقتل تلميذات في ميناب.

وبحسب ما ورد في التقارير، استنادًا إلى وثائق استخباراتية قُدمت إلى دونالد ترامب، تم تقييم نجل الشاه على أنه يفتقر إلى شبكة داخلية فعالة داخل إيران يمكنها إحداث تغيير في النظام. كما أن دعواته لتدخل خارجي واستهداف البنية التحتية الإيرانية أسهمت في ترسيخ صورة سلبية عنه لدى الرأي العام، باعتباره عنصرًا قد يسهم في تدمير البلاد.

وذكر موقع «أوسينت ديفندر» أن هذا التقييم جاء ضمن تقرير أُعد قبل انتفاضة يناير/كانون الثاني 2026، وقُدم إلى ترامب قبل اندلاع الحرب بأسبوع، حيث خلص إلى عدم امتلاك بهلوي قاعدة ميدانية كافية لإسقاط النظام.

وفي هذا السياق، نقل الموقع عن ولي نصر، أستاذ جامعة جونز هوبكنز، قوله إن إدارة ترامب لم تتعامل معه بجدية، مؤكدًا أن أي محاولة لتغيير نظام سياسي تتطلب وجود خطة عملية على الأرض. كما أشارت «نيويوركر» إلى أن ترامب ومساعديه باتوا يطلقون عليه لقب «الأمير الخاسر».

وفي تقرير سابق بعنوان «وعد بعيد المنال»، نقلت المجلة عن مهرداد يوسفياني، الذي عمل رئيسًا لمكتب نجل الشاه لمدة 17 عامًا، أن خطاب بهلوي تغيّر من الدعوة إلى الوحدة إلى التركيز على الذات، وهو ما يظهر بوضوح في نشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي قد ينفّر الجمهور الذي يسعى إلى استقطابه ضمن تحالفه.

كما أوردت المجلة أن بهلوي صرّح في إحدى حلقات بودكاست عام 2023 بأنه، رغم حديثه المستمر عن إسقاط النظام، لم يفكر يومًا في العودة الدائمة إلى إيران، موضحًا أن حياته وعائلته وأصدقائه يتمركزون خارجها.

وأضاف التقرير أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران تمثل اختبارًا حاسمًا لموقع بهلوي، حيث وصف الهجمات بأنها «مهمة إنسانية»، رغم ما تسببت به من دمار، مثل الدخان الكثيف الذي غطى سماء طهران نتيجة قصف المنشآت النفطية. كما أشار إلى أن أحد مساعديه، سعيد قاسمي‌نجاد، قام بتحديد أهداف حيوية في قطاعي النفط والغاز خلال مقابلات إعلامية ومنصات التواصل.

وفي ختام التقرير، حذّرت «نيويوركر» من أن استمرار القصف واستهداف المدن والمواقع التراثية، إلى جانب الأزمات المعيشية والتلوث وسقوط الضحايا، قد يعزز صورة بهلوي كشخص يسهم في إلحاق الضرر ببلاده، مشيرةً إلى أن التاريخ الإيراني، الممتد لأكثر من 2500 عام، لم يشهد دعوة أي حاكم لقوة أجنبية لمهاجمة إيران.