موقع المجلس:
بعثت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) رسالة مهمة إلى ديفيد مكاليستر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، حظيت بدعم واسع من أكثر من أربعة آلاف مشرّع من مختلف الأحزاب في أوروبا وأمريكا الشمالية.
Letter to @Europarl_EN Foreign Affairs Committee Chair @davidmcallister, by @isjcommittee, backed by 4,000 bipartisan lawmakers: "Do not manufacture an Iranian opposition around a divisive, unelected figure. Iran’s future must be decided by its people—not imposed from abroad." pic.twitter.com/xYFXTqPRue
— International Committee in Search of Justice (@isjcommittee) March 27, 2026
وأعربت اللجنة في رسالتها عن بالغ قلقها واستيائها من تقارير تشير إلى وجود تحركات داخل البرلمان الأوروبي تهدف إلى إنشاء معارضة إيرانية مصطنعة تتمحور حول نجل الشاه السابق. وأكدت أن هذه الشخصية غير منتخبة ولا تتمتع بأي شرعية، كما تُعد عامل انقسام ومرفوضة على نطاق واسع من قبل الشعب الإيراني الذي عانى سابقاً من الحكم الدكتاتوري ولا يقبل بإعادته بأي شكل.
وأوضحت اللجنة أن نظام الولي الفقيه يمر حالياً بأضعف مراحله، مشددة على أن أي محاولة لإعادة تلميع رموز نظام الشاه في هذه المرحلة الحساسة لن تخدم تطلعات الشعب الإيراني، بل ستؤدي إلى إضعاف نضاله المستقل ومقاومته الداخلية الساعية لتحقيق تغيير ديمقراطي حقيقي.
كما حذّرت الرسالة البرلمان الأوروبي من تكرار أخطاء التدخلات الخارجية السابقة، مستذكرة تجربة ما عُرف بالمؤتمر الوطني العراقي وصناعة شخصية أحمد الجلبي، والتي ساهمت في احتلال العراق وأدت إلى تداعيات كارثية ما تزال آثارها قائمة حتى اليوم. وأكدت أن محاولة تكرار هذا النموذج في إيران عبر فرض نجل الشاه ستكون أكثر خطورة ودماراً على المنطقة.
وأشارت اللجنة إلى أن تحقيق الوحدة بين القوى السياسية في إيران يجب أن يكون نابعاً من إرادة الشعب الإيراني نفسه وقواه الوطنية، ولا يمكن فرضه من الخارج. كما أكدت انسجام هذه التحذيرات مع مواقفها الداعمة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره ممثلاً لتطلعات الإيرانيين.
وتُبرز هذه الرسالة، المدعومة من آلاف البرلمانيين، إدراك المجتمع الدولي بأن التغيير الحقيقي يعتمد على قوى المقاومة المنظمة داخل إيران، ورفضه لأي محاولات للالتفاف على إرادة الشعب أو إعادة إنتاج نماذج استبدادية سابقة.








