مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةایران... في لحظة فاصلة في التاريخ و بين الضجيج والواقع

ایران… في لحظة فاصلة في التاريخ و بين الضجيج والواقع

موقع المجلس:
في ظل الأوضاع المتوترة التي تلت وفاة خامنئي، يجد نظام ولاية الفقيه المتآكل نفسه أمام أزمة غير مسبوقة تهدد استمراره. وفي المقابل، يتصاعد الحديث حول تصنيع بدائل ومحاولات الالتفاف على الثورة. وفي مثل هذه المرحلة، يسعى بعض الساسة المحايدين إلى التمييز بين ما هو «ضجيج» وما يمثل «الحقيقة».

وفي مقال له بصحيفة «إكسبرس لندن»، أشار جون بيركو، الرئيس والمتحدث السابق باسم البرلمان البريطاني، إلى أن «مقتل علي خامنئي لم يؤدِ إلى انهيار مباشر للنظام الإيراني، لكنه كشف حقيقة أعمق: نظام وصل إلى طريق مسدود». ويعكس هذا التوصيف بنية هشة تفتقر إلى القدرة على الترميم أو الإصلاح.

ويحذر بيركو من محاولات تشويه الواقع وسط الضوضاء، موضحًا أن تركيز بعض المحللين الغربيين على شخصيات مثل رضا بهلوي — نجل الشاه الذي أُطيح به قبل 47 عامًا بعد حكم استبدادي اتسم بنظام الحزب الواحد وأجهزة أمنية سيئة السمعة وفساد واسع — يعيد إنتاج تجارب فاشلة. ويرى أن ذلك «يجب أن يكون درسًا بعدم افتراض أن الوراثة السياسية تعني تلقائيًا الكفاءة». ومع استحضار أمثلة مثل أحمد الجلبي في العراق وأنماط سلطوية أخرى، يشدد على ضرورة التحلي بـ«أعلى درجات الحذر»، مؤكدًا أن «الإيرانيين عبّروا مرارًا عن رفضهم لكلٍ من الاستبداد الديني وعودة نظام الشاه، مرددين: الموت للظالم، سواء كان شاهًا أم مرشدًا».

بعد ذلك، يسلّط بيركو الضوء على البدائل الجدية التي أثبتت حضورها في الواقع وتمتلك رؤية واضحة لمستقبل البلاد. ويشير إلى خطة النقاط العشر التي قدمتها السیدة مريم رجوي، «والتي تضع أسس جمهورية ديمقراطية تقوم على الاقتراع العام». ويضيف: «عند البحث عن بدائل حقيقية، ينبغي التركيز على الحركات التي أثبتت عبر الزمن صمودها وتنظيمها ووضوح أهدافها. لقد برز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية طوال أكثر من أربعة عقود كقوة معارضة منظمة للنظام الديني، حيث تعرض عشرات الآلاف من أعضائه للسجن والتعذيب والإعدام. إنها حركة نشأت في بيئة من التضحيات، لا في ظروف مريحة».

ويختتم بيركو بالتفريق بين قوى تتجه نحو الانهيار وأخرى تتطلع إلى المستقبل، قائلاً إن القوى المتداعية «لن تتمكن من إنقاذ سفينة تغرق بالفعل، بينما قدمت المعارضة طرحًا مختلفًا كليًا. وقد آن الأوان للغرب أن يتخلى عن سياسة الإبقاء على الوضع القائم، وأن يواكب ملامح المستقبل المتشكل».