موقع المجلس:
استضافت شبكة نيوز نيشن الإخبارية الأمريكية، في برنامجها الحواري الصباحي مورنينج إن أمريكا، السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن. وناقشت المقابلة التطورات الإقليمية والمحلية في إيران، مسلطة الضوء على إمكانية حدوث انتفاضة شعبية شاملة، وانهيار النظام الإيراني من الداخل، ودور وحدات المقاومة، وخطط المعارضة لمرحلة ما بعد الإطاحة بالنظام عبر حكومة مؤقتة تمهد لانتخابات ديمقراطية.
Told @NewsNation that Tehran is targeting the Arab nations in the Persian Gulf region to prevent them from adopting a decisive policy and surviving the conflict. But the Iranian people and the organized Resistance are determined to change the regime. #FreeIran pic.twitter.com/yXuqqXJJfS
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) March 20, 2026
واستهل المضيف المقابلة بسؤال حول التطورات الميدانية المتلاحقة والإضرابات العمالية الواسعة في حقول النفط والغاز الإيرانية، متسائلاً عما إذا كانت هذه العوامل مجتمعة ستمهد لاندلاع انتفاضة شعبية كبرى تسقط النظام. وأجاب جعفرزاده بأن المشهد الإيراني معقد ويحتوي على جوانب متعددة، بما في ذلك الجانب العسكري الذي يقيمه المحللون الغربيون. لكنه أكد بشكل قاطع أن الحل الجذري والوحيد لإنهاء التهديد الإرهابي للنظام، وبرامج أسلحة الدمار الشامل، وقتله المستمر لشعبه، يتمثل في إسقاط هذا النظام عبر إرادة وحراك الشعب الإيراني.
وفي تقييمه لقوة النظام، أوضح جعفرزاده أن النظام الإيراني في أضعف حالاته، رغم استمراره في السلطة بفضل اعتماده الكلي على قوات الحرس التي تمثل الضامن الوحيد لبقائه. وأشار إلى أن النظام استنزف طوال السنوات الـ 47 الماضية كافة ثروات الشعب وموارده لتمويل حرس النظام وبناء منشآته الإرهابية، مما أدى إلى إفقار وتجويع الشعب الإيراني بشكل متعمد، مؤكداً أن الضربات العسكرية الخارجية وحدها، ورغم أهميتها، لا تكفي لإحداث التغيير المنشود.
وأكد جعفرزاده أن إسقاط النظام يتطلب بالضرورة وجود قوة منظمة ومسلحة على الأرض قادرة على مواجهة آلة القمع العسكرية لحرس النظام. وأوضح أن هذه القوة تتمثل بوضوح في وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تقاتل النظام ببسالة منذ أكثر من 47 عاماً. وضرب جعفرزاده مثلاً ملموساً على قدرة هذه الوحدات، بالإشارة إلى الهجوم الجريء والضخم الذي شنه 250 مقاتلاً من المعارضة على المقر المحصن للولي الفقیة علي خامنئي في طهران، وذلك قبل خمسة أيام فقط من اندلاع الحرب الحالية، معتبراً إياه دليلاً حاسماً على الجاهزية الميدانية للمقاومة وقدرتها على توجيه ضربات في عمق النظام.
دير تاجسشبيجل الألمانية تبرز خطة السيدة مريم رجوي للعبور بإيران نحو الديمقراطية
سلطت صحيفة “دير تاجسشبيجل” الصادرة في برلين الضوء على خطة النقاط العشر وتفاصيل تشكيل الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة. واستعرض التقرير المبادرة الاستراتيجية التي تهدف لنقل السيادة للشعب في غضون 6 أشهر من إسقاط النظام، مشيراً إلى الدعم الواسع الذي حظيت به المبادرة من قبل 1000 برلماني وشخصية دولية بارزة.
صحافة دولية | مارس 2026 – صحيفة Tagesspiegel الألمانية
دير تاجسشبيجل – مريم رجوي
ورداً على سؤال حول غياب الدعم الغربي، أشار جعفرزاده إلى أن الغرب اتبع لعقود سياسة الاسترضاء، حيث حاول التقرب من النظام وتقديم الأموال والشرعية له على أمل احتوائه، بدلاً من دعم المقاومة الشعبية. وأكد أن هذه السياسة الفاشلة دفعت المقاومة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق، للاعتماد على قدراتها الذاتية وخوض نضال طويل الأمد، حتى أنها اضطرت لخوض معارك قانونية وسياسية لـ 15 عاماً لإزالة اسمها من قوائم الإرهاب التي وُضعت فيها لإرضاء الملالي.
واختتم جعفرزاده المقابلة بتسليط الضوء على الحل السياسي الذي طرحته المقاومة، والمتمثل في إعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة. وأوضح أن هذه الحكومة ستتولى إدارة مرحلة انتقالية قصيرة لا تتجاوز ستة أشهر، لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تفضي إلى تشكيل جمعية تأسيسية تقوم بوضع دستور جديد. وأكد أن الهدف النهائي للمقاومة هو نقل السيادة الكاملة من أيدي قادة النظام الإيراني المستبد إلى الشعب وممثليه المنتخبين، مشدداً على أن هذا الهدف قابل للتحقيق وأن التغيير قادم لا محالة.








