موقع المجلس:
أفاد تقرير نشره موقع يور نيوز للكاتب عمرو جوهر بأن قوى المعارضة الإيرانية ترى أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية قد ترسم ملامح مستقبلها السياسي. وأكدت الدكتورة رامش سبهراد، المحللة السياسية وعضوة مجلس إدارة منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، أن التطورات الأخيرة تعزز الحاجة إلى تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن وفاة علي خامنئي، وهو ما قد يشكل نهاية لبنية نظام ولاية الفقيه الذي يحكم إيران منذ عام 1979.
وفي بيان أصدرته هذا الأسبوع، أوضحت سبهراد أن المشهد الحالي يعكس مواجهة مباشرة بين الشعب الإيراني وأجهزة القمع التابعة للنظام. وأشارت إلى أن شريحة واسعة من الإيرانيين تعتقد أن المرحلة السياسية التي فرضها هذا النظام تقترب من نهايتها. وفي هذا السياق، أعلنت دعمها لمبادرة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الداعية إلى إنشاء حكومة انتقالية تشرف على إدارة البلاد خلال فترة محدودة، تمهيداً لتنظيم انتخابات حرة تنقل السلطة إلى ممثلين يختارهم الشعب الإيراني.
وأضافت سبهراد أن الهدف الرئيسي للحكومة المؤقتة سيكون إعادة السيادة إلى الشعب الإيراني عبر عملية انتخابية شفافة ونزيهة. كما أكدت على الشعار الأساسي للمعارضة الذي يرفض العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة كما يرفض استمرار النظام الحالي، مشيرة إلى أن كثيراً من الإيرانيين يتطلعون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حديثة بدلاً من إعادة إنتاج الأنظمة السلطوية السابقة. ولفتت إلى أن الشبكات المرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وغيرها من مجموعات المعارضة تؤدي دوراً مهماً في تنظيم التحركات المناهضة للنظام داخل البلاد.
كما تطرقت سبهراد إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي بوصفها إطاراً سياسياً لمستقبل إيران، والتي تدعو إلى إقامة نظام ديمقراطي يقوم على فصل الدين عن الدولة، واحترام حقوق الإنسان، وتحقيق المساواة بين المرأة والرجل، واعتماد سياسة خالية من الأسلحة النووية. وأوضحت أن هذه الخطة حظيت بدعم واهتمام عدد من المشرعين والشخصيات السياسية في الولايات المتحدة وأوروبا، رغم رفض النظام الإيراني الاعتراف بشرعية المعارضة.
وفي ختام تصريحاتها، أكدت سبهراد أن نشطاء المعارضة يرون أن إيران تقف على أعتاب مرحلة تاريخية حاسمة، حيث يسعى الشعب إلى استعادة سيادته وبناء جمهورية ديمقراطية، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مستقبل البلاد للأجيال القادمة.
أوراسيا ريفيو: النظام الإيراني يعرّض السجناء السياسيين للخطر تحت القصف
وفي سياق متصل، كشف مقال تحليلي نشره موقع أوراسيا ريفيو أن السلطات الإيرانية أبقت آلاف السجناء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان داخل السجون الواقعة في مناطق معرضة للقصف العسكري، دون اتخاذ إجراءات إنسانية للإفراج عنهم أو نقلهم إلى أماكن آمنة. واعتبر التقرير أن هذا السلوك يعرض المعتقلين لخطر مزدوج يتمثل في القمع المستمر ومخاطر الحرب، وهو ما يشكل انتهاكاً واضحاً للمواثيق والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.








