الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةوكالة انباء يونايتدبرس الدولية تنشر مقالا للسيد محمد محدثين حول إحداث التغيير...

وكالة انباء يونايتدبرس الدولية تنشر مقالا للسيد محمد محدثين حول إحداث التغيير الديمقراطي في إيران

Imageأكد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مقال نشرته وكالة أنباء يونايتدبرس الدولية: ان الحل تجاه النظام الايراني ليس المساومة أو الغزو الخارجي وانما يكمن في حل ثالث لاحداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.
وقال المحدثين: ان الحماس تجاه نتائج المحادثات بين واشنطن وطهران قد أفضى الى دب شعور بالأمل لدى مروجي سياسة المساومة تجاه طهران. رغم أن هذه التوقعات ما هي الا وهم الا أنها تعكس ادراكاً ضبابياً عن واقع المجتمع الايراني وعن جوهر السياسات الداخلية والخارجية للملالي الحاكمين في ايران.
ومن أجل مشاهدة الواقع الشفاف على ضوء الحالة الضبابية التي تكتنف المشهد السياسي تجاه ايران يبرز السؤال: هل نحن نشهد ظهور قوة اقليمية فريدة أو نشهد غروب اشراقة استبداد ديني عائد الى العصور الوسطى؟

ويتابع المقال قوله: ان المدافعين اللدودين عن سياسة المساومة مع طهران يحاولون الايهام بأن النظام الايراني نظام مقتدر ومستقر حيث يؤكدون استدلالهم القديم الجديد بأن الملالي ولكونه لهم مصالح في عراق مستقر وموحد، فانهم مضطرون الى التراجع عن مواقفهم الهجومية. ان مثل هذا المنطق من شأنه أن يفضي الى اتخاذ سياسة وهي تتمثل في أن نتحاور مع الملالي ونشجعهم على تغيير سلوكهم.
الا أنه وفي عالم الواقع ان مثل هذه السياسة ومثلما حدثت طيلة 16 عاماً مضى قد عززت موقع  الجناح الاكثر تطرفاً وتشدداً في الهيئة الحاكمة في ايران فقط وجعلت بالفعل الغرب والشرق الاوسط في موقع أكثر ضعفاً وعرضة للخطر أمام تهديدات النظام الايراني والتطرف الاسلامي.
ان تحدي طهران الصارم لايجاد حل في ملفها النووي قد أيد هذا الرأي من جانب الكثير بأن امتلاك السلاح النووي يشكل قراراً استراتيجياً لدى قيادة النظام الايراني وأنه انجاز حاسم – ان تحقق – يجعل النظام قادراً على ترسيخ هيمنته في هذه البقعة من العالم.
وأما على الصعيد الدولي فتعكس دورة جديدة من  حملة القمع العام وهي الاشد خلال السنوات الاخيرة ، مدى العزلة المتزايدة التي يعاني منها النظام في الداخل. فالصمود البطولي الذي أبداه عموم أبناء الشعب الايراني تجاه الملالي والمتمثل في انتفاضات موسعة شهدها شهرا نيسان وأيار الماضيين اضافة الى 5 آلاف من الحركات الاحتجاجية وحالات الاضراب التي شهدتها عموم المدن الايرانية خلال العام الماضي أفضى كلها الى اصابة كبار قيادي النظام حاله من الخوف والذعر من فقدان السيطرة على الوضع العام.
وتساءل السيد محمد محدثين في مقاله المنشور في وكالة أنباء يونايتدبرس الدولية : ما هي الخيارات؟
وأجاب قائلا: ان الغرب يبحث عن تجارة مربحة مع طهران ولم يتورع عن أي محاولة للمفاوضة مع عناصر ما يسمى بالبرغماتيين والاصلاحيين داخل الهيئة الحاكمة في ايران. انهم أجمعوا على استمرار سياسة المساومة طيلة الاعوام الستة عشر الماضية والاتفاق على خلق عراقيل أمام المعارضة الرئيسية الفاعلة الوحيدة والمنظمة لطهران أي مجاهدي خلق وذلك عبر الصاق تهمة الارهاب بها.
وربح الاوربيون من جراء هذه السياسة مليارات الدولارات على حساب الشعب الايراني ومنحوا فرصة للملالي الدجالين ليخطوا خطوات جبارة في مجال تحقيق طموحاتهم النووية وتوسيع بؤر التطرف في الشرق الاوسط وبالتالي فقد حرم الشعب الايراني داخل وخارج البلاد جراء ذلك من حياة كريمة والحريات الاساسية.
ومع فشل هذه السياسة فان الخيار البديل ليس التدخل العسكري الخارجي لكونه ليس عملياً وليس مرغوب فيه وسيترك فقط تداعيات رهيبة للمنطقة وللعالم.
ان الحل الفاعل والحقيقي يكمن في الخيار الثالث وهو احداث التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. وقال دبلوماسي أجنبي معتمد لدى طهران وفي تعليق له على ما شهدته الساحة الايرانية من مظاهرات طيلة السنتين الماضيتين (قال) بحكمة ووعي: ان الساحة الايرانية وما تضمره من كراهية ونقمة تجاه النظام مثل الجمرة النائمة تحت الرماد وما يحتاجه فهو عنصر محلل، فأنتم تحتاجون الى منظمة وقيادة وهذا أمر خطير في ذاته».
اذن فالعناية الى تعزيز دور الشعب الايراني يتطلب وقف سياسة وضع عراقيل أمام المعارضة الرئيسية للنظام الايراني. فحكومة كلينتون والاتحاد الاوربي وباعتمادهما سياسة المساومة تجاه الملالي قد سلكا نهجاً عكسياً.
ان الغاء تسمية الارهاب الملصقة بمجاهدي خلق من قبل محكمة العدل الاوربية في ديسمبر الماضي قد أكد عدم شرعية هذه التسمية. والآن على الغرب أن يعدل فوراً ما يسمى بالخطأ الكبير الذي ارتكبه في سياسته وعليه أن لا تفوته هذه الفرصة بمواصلة سياسة المساومة والمفاوضات عديمة الجدوى مع نظام الملالي.