الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتاللجنة الاوربية في البرلمان الدنيماركي تدعو إلى التنفيذ الكامل لحكم محكمة العدل...

اللجنة الاوربية في البرلمان الدنيماركي تدعو إلى التنفيذ الكامل لحكم محكمة العدل الاوربية

Imageبناء على دعوة من لجنة الصداقة الدنيماركية من أجل ايران حرة ولجنة ساخاروف الدولية عقد مؤتمر موسع عصر يوم الجمعة الاول من حزيران 2007 في مقر البرلمان الدنيماركي شارك فيه أعضاء كبار من البرلمانين الدنيماركي والبريطاني وممثلون من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية وبريطانيا. وأعلن المؤتمر دعمه لبيان اللجنة الاوربية في البرلمان الدنيماركي من أجل التنفيذ الكامل لحكم محكمة العدل الاوربية لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب.
وشارك في المؤتمر كل من اللورد اسلين عضو مجلس اللوردات البريطاني، القاضي السابق في محكمة العدل الاوربية والمحكمة البريطانية العليا، واللورد راسل جانستون عضو مجلس اللوردات البريطاني الرئيس السابق للمجمع البرلماني للمجلس الاوربي وهانس كريستين اسكيبو عضو لجنة الشؤون القانونية في البرلمان من حزب الشعب الدنيماركي والسيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية والسيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا.
Imageوأشار السيد هانس كريستين نيرسكوف رئيس لجنة ساخاروف الدولية ورئيس لجنة الصداقة الدنيماركية من أجل ايران حرة الذي ترأس الجلسة، في كلمة قصيرة بعد تقديم المتكلمين (أشار) الى سوابق ملف الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق الايرانية وقال ان هذه التسمية تم الغاؤها بتاريخ 12 من كانون الاول الماضي بحكم من قبل محكمة العدل الاوربية، الا أنه ومع الاسف يتجاهل مجلس الوزراء هذا الحكم.

ثم تكلم اللورد اسلين وقال ان التعامل مع قضية تسمية مجاهدي خلق بالارهاب مهم جداً من حيث سمعة مجلس الوزراء. فعلى مجلس الوزراء الاوربي أن يعرف أن القانون لم يخوله أن ييقي أي طرف في قائمة الارهاب، فعلى الاتحاد الاوربي الذي يدعي احترام والالتزام بسيادة القانون أن يحترم نفسه حكم القانون. ومنذ أن تم اعداد قائمة الارهاب كان من المقرر ادراج الافراد أو المجموعات فيها طبقا لأدلة وشهود وليس أن يقوم مجلس الوزراء بادراج أفراد لا يمتلك عنهم أي دليل.
وأكد اللورد اسلين ان منظمة مجاهدي خلق لم تكن في قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن الامم المتحدة ولم تكن ضمن قائمة الاتحاد الاوربي وعندما أدرج اسمها في قائمة المنظمات المحظورة البريطانية ، لم تقم المنظمة حسب ما أكده وزير بريطاني بأي عمل ارهابي لا في اوربا ولا في نقاط أخرى. ان المنظمة ناشطة ضد النظام الحاكم في ايران فقط. وهذا الامر لا يجيز مجلس الوزراء الاوربي أن ينفذ موقفاً مشتركاً بحق المنظمة. طُلب المجلس أن يقدم وثائق وأدلة فلم يقدم، واكتفى بردود أفعال كان قد أبداها في وقت سابق في المحكمة.
وأكد اللورد اسلين في ختام كلمته علينا أن نترقب في محكمة  العدل الاوربية ادانة  الموقف والأداء الذي مارسه مجلس الوزراء الاوربي من جديد.
وأضاف اللورد اسلين بصرف النظر كوني حقوقياً فاني وكعضو في مجلس اللوردات البريطاني أود أن أعلن دعم غالبية مجلس العموم وجمع كبير من مجلس اللوردات لهذه المقاومة وبالتحديد المطالبة بشطب اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب.
وكان المتكلم الآخر في مؤتمر البرلمان الدنيماركي اللورد جانستون الذي قال: ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية تعكف على النضال ضد نظام الملالي. فالنظام الذي ينفذ الاعدامات وعمليات الرجم بشكل يومي وأمام الملأ وينتهك حقوق الانسان ولكن مع الاسف فان الحكومة البريطانية وجك استرو ومن أجل استرضاء الملالي وتشجيعهم على التخلي عن الملف النووي أقدما على ادخال اسم المنظمة في قائمة المنظمات المحظورة.
وأشار اللورد جانستون الى الدعم الواسع من قبل النواب في المجلسين البريطانيين لشطب اسم المنظمة من قائمة المنظمات الارهابي وقال من يدعم المنظمة في بريطانيا هم شخصيات سياسية من مختلف الاحزاب البريطانية مثل المدعي العام السابق أو وزير الداخلية البريطاني في عهد تاتشر أو آخرين منهم الذين يدعمون المنظمة بوعي تام.
السيدة دولت نوروزي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا أعربت عن شكرها وتقديرها للدعم الواسع والفاعل الذي أبداه البرلمانيون البريطانيون والدنيماركيون وكذلك ألف من البرلمانيين الاوربيين لتنفيذ كامل لحكم المحكمة الاوربية وأشارت الى صدور 53 قرار عن الامم المتحدة في ادانة جرائم النظام الايراني وثلاثة قرارات صادرة عن مجلس الامن الدولي تطالب النظام الايراني بوقف تخصيبب اليورانيوم وأضافت قائلة: ان النظام الايراني ليس عدو الشعب الايراني فحسب وانما يشكل خطراً جاداً على السلام والاستقرار والأمن للمجتمع الدولي برمته. مؤكدة أن الحل الرئيسي ومثلما أعلنت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية يكمن في دعم مقاومة الشعب الايراني من أجل احداث التغيير الديمقراطي في ايران وليس تواصل سياسة المساومة أو الغزو الخارجي.
هذا وأشار السيد برويز خزايي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في الدول الاسكاندينافية في كلمته الى دعم المواطنين الدنيماركيين حيث أرسلوا رسائل ولوائح الى رئيس الوزراء الدنيماركي أعلنوا خلاله عن دعم شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب.
وأما السيد هانس كريستين اسكيبو عضو لجنة الحقوق في البرلمان الدنيماركي من حزب الشعب الدنيماركي فقد قال: بعد حكم محكمة العدل الاوربية لم يعد يبقى أي مبرر لابقاء اسم المنظمة في قائمة المنظمات المحظورة. مؤكداً أنني مسرور أننا تطرقنا الى هذه القضية في البرلمان الدنيماركي لكونه من المهم جداً بالنسبة لنا أن تشمل القائمة الصادرة عن الاتحاد الاوربي الارهابيين الحقيقيين فقط.
هذا وشارك في المؤتمر مندوبو وسائل الاعلام والوكالات المحلية والدولية.