موقع المجلس:
ذكرت صحيفة واشنطن تايمز في تقرير لها أن عدداً كبيراً من الإيرانيين الأمريكيين تجمعوا في منطقة الكابيتول هيل بواشنطن لإيصال رسالة واضحة إلى البيت الأبيض مفادها أن تغيير النظام وإنهاء دكتاتورية الولي الفقيه يجب أن يتم على يد الشعب الإيراني نفسه. وأعرب المشاركون عن دعمهم للحكومة المؤقتة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي بهدف تمهيد الطريق نحو إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على مبدأ فصل الدين عن الدولة، مع رفض أي تدخل خارجي في شؤون البلاد والتحذير من محاولات إعادة إنتاج دكتاتورية الشاه.
We marched in Washington, D.C. to express our support for the Provisional Government announced by @Maryam_Rajavi based on her Ten-Point Plan. #OurChoiceMaryamRajavi#FreeIran10PointPlan
@dallasnews @startelegram pic.twitter.com/J9cCJqc20E— IACNT (@IACNT) March 7, 2026
وأشار التقرير إلى أن هذا التجمع الكبير، الذي نظمته منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، جاء في توقيت حساس أعقب الضربات الجوية المكثفة التي أدت إلى مقتل رأس النظام، وهو ما قد يمهد لنهاية نحو 47 عاماً من حكم الولي الفقيه القائم على القمع. وخلال التظاهرة، ردد المئات من المشاركين في العاصمة الأمريكية شعارات تؤكد أن مسؤولية إسقاط النظام وتشكيل الحكومة المقبلة تقع على عاتق الشعب الإيراني وحده، في إطار تحرك وطني مستقل يتجاوز الاعتماد على العمليات العسكرية الخارجية.
Iranian Americans gathered on Capitol Hill to chant "regime change in Iran by the people of Iran" — a chorus echoing blocks away, accompanied by dozens of drums — on Saturday, marking the first week of the U.S. military operation in Iran. https://t.co/yvWhxPkhQ1
— The Washington Times (@WashTimes) March 7, 2026
وفي هذا السياق، أكدت الناشطة والسجينة السياسية السابقة شيرين نريمان أن خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي تقدم تصوراً واضحاً وعملياً لمستقبل إيران وإدارة المرحلة الانتقالية. كما حذرت من أن غياب خطة واضحة وقيادة منظمة قد يدفع البلاد نحو الفوضى، مشددة على أن سقوط النظام لن يتحقق بالضربات العسكرية الخارجية وحدها، بل يتطلب حضوراً فاعلاً للشعب الإيراني على أرض الواقع. وأضافت نريمان، التي فقدت عدداً من أصدقائها الذين أُعدموا عقب ثورة عام 1979، أنها ترى نفسها صوتاً لهم، مؤكدة إصرار الإيرانيين على إسقاط النظام بأيديهم دون وصاية خارجية.
من جهته، أشار الناشط سينا سعيديان، وهو متطوع في المنظمات الإيرانية الأمريكية، إلى أن تحقيق السلام والاستقرار الحقيقي في الشرق الأوسط يتطلب تغيير النظام في إيران عبر حركة شعبية تنطلق من الداخل، وليس عبر تدخلات خارجية. كما دعا الإدارة الأمريكية إلى الاعتراف بالمعارضة المنظمة ووحدات المقاومة داخل إيران، مؤكداً أنها تمتلك خبرة طويلة وبنية تنظيمية قادرة على مواجهة حرس النظام الإيراني والمساهمة في إدارة المرحلة الانتقالية بقيادة السيدة رجوي. وشدد أيضاً على أهمية الثقة بقدرة الشعب الإيراني على تأسيس مؤسسات ديمقراطية فاعلة تحول دون حدوث فراغ في السلطة.
واختتم التقرير برسالة قوية وجهتها المشاركة ميكي محمدي إلى الكونغرس والبيت الأبيض، حيث شددت على أنه إذا كانت واشنطن تسعى إلى إحداث تغيير مستدام وتجنب تكرار تجربة عام 1979 التي أعقبت سقوط نظام الشاه وأسفرت عن قيام دكتاتورية دينية، فعليها أن تترك إدارة المرحلة الانتقالية والحكومة المؤقتة للشعب الإيراني في الداخل. وتعكس هذه المواقف تمسك الإيرانيين بحقهم في تقرير مصيرهم ورفضهم لجميع أشكال الدكتاتورية، مع تطلعهم إلى إقامة جمهورية حرة ومستقرة.








