مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباروكالة الصحافة الفرنسية: خوفاً من اندلاع انتفاضة، النظام الایراني يعزز إجراءاته الأمنية...

وكالة الصحافة الفرنسية: خوفاً من اندلاع انتفاضة، النظام الایراني يعزز إجراءاته الأمنية في طهران

موقع المجلس:
تحدثت تقارير إعلامية دولية عن تحوّل العاصمة الإيرانية إلى ما يشبه «مدينة أشباح»، بعدما انتشرت الرشاشات الثقيلة التابعة لقوات الحرس في شوارعها، في محاولة لاحتواء غضب الشارع ومنع تصاعد الانتفاضة الشعبية.

ففي أعقاب مقتل الولي الفقيه للنظام وتزايد الهجمات الجوية، شهدت طهران انتشاراً واسعاً لعناصر مسلحة ونقاط تفتيش تابعة لقوات الحرس. وتشير تقارير إعلامية فرنسية إلى أن ملايين السكان غادروا العاصمة، في ظل أجواء يسودها الخوف والترهيب الذي تفرضه أجهزة القمع. ويحاول النظام، الذي يواجه خطر السقوط، إخفاء مشاعر الفرح بين الناس ومنع اندلاع انتفاضة شاملة عبر قطع الإنترنت وملاحقة المواطنين في الشوارع.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير بعنوان: «المسؤولون الإيرانيون يشددون قبضتهم مع استمرار الحرب»، أن السلطات الإيرانية كثّفت إجراءاتها الأمنية عبر نشر قوات كبيرة وإقامة نقاط تفتيش في مختلف الشوارع. كما تم قمع أي مظاهر للاحتفال بمقتل خامنئي بسرعة. ومنذ ذلك الحين أصبح الإيرانيون عالقين بين القصف الجوي وسلطة حكومتهم، بينما عمدت السلطات إلى نشر قوات أمنية كثيفة وقطع خدمات الإنترنت لعزل السكان عن العالم الخارجي.

وقال أحد سكان طهران، البالغ من العمر 30 عاماً:
«أغلق الحرس تقريباً جميع الشوارع الرئيسية بواسطة عناصر مسلحة ورشاشات ثقيلة بهدف ترهيب الناس. لم يعد هناك ازدحام مروري في المدينة، باستثناء الازدحام الذي تسببه نقاط التفتيش المؤقتة التي أقامها الحرس في كل مكان».

كما أفاد ساكن آخر بأن عناصر بملابس مدنية «انتشروا بكثافة في الشوارع منذ مقتل خامنئي، وجميعهم يحملون السلاح. لقد سيطروا على الأماكن التي كانت مخصصة للناس». وذكر مهندس يقيم في طهران أن قوات الأمن تجوب الشوارع لبث الخوف بين السكان، وتقوم بتفتيش الهواتف المحمولة للمواطنين ومضايقتهم.

وفي نشرتها المسائية يوم الجمعة، ذكرت القناة الأولى للتلفزيون الفرنسي أن «الحياة في إيران، في ظل هذه الظروف، أصبحت شبه مستحيلة؛ حتى الخروج لشراء الطعام بات أمراً صعباً».

من جهته، قال مراسل قناة فرانس 24 في تقرير من طهران إن الهجمات الجوية التي تزداد حدتها يوماً بعد يوم شلت الحياة في العاصمة بالكامل. وأضاف أن أعداداً كبيرة من السكان غادروا المدينة بالفعل، حيث يُقدَّر أن ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين شخص من سكان طهران، الذين يتراوح عددهم بين ثمانية وتسعة ملايين، قد توجهوا إلى القرى أو إلى سواحل بحر قزوين أو إلى مدن صغيرة في محافظات لم تتعرض للقصف.

وأشار التقرير إلى أن معظم المتاجر مغلقة، وحركة السيارات شبه معدومة، باستثناء بعض محال المواد الغذائية والمخابز التي ما زالت تعمل، ما أدى إلى اختفاء الازدحام المروري. كما تنتشر نقاط تفتيش يديرها مسلحون يقومون بتفتيش السيارات القليلة التي ما زالت تسير في طهران. وفي بعض الحالات يطلبون إبراز بطاقات الهوية، وأحياناً يطلبون فتح صندوق السيارة، بينما يخيّم توتر شديد على المدينة التي باتت أشبه بمدينة مهجورة.