مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينياعتبر إن اعتراف المتهم يمثل خطوة مهمة لكشف جميع ملابسات المؤامرة و...

اعتبر إن اعتراف المتهم يمثل خطوة مهمة لكشف جميع ملابسات المؤامرة و دان المؤامرة الإجرامية الفاشلة ،”الخليجي”: اعتراف أرباب سيار بمحاولة اغتيال الجبير كشف القناع الإيراني

السياسهة الكويتية  – الرياض – وكالات: وصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف بن راشد الزياني, اعتراف المواطن الأميركي من أصل إيراني منصور ارباب سيار, بضلوعه في التخطيط لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن عادل الجبير, بأنه “تطور خطير كشف القناع” عن تلك المؤامرة الإجرامية الفاشلة والمشاركين فيها.
وقال الزياني في بيان, مساء أول من أمس, “إن ما كشفه المتهم أمام محكمة أميركية عن ضلوع الحرس الثوري الإيراني بالمشاركة في المؤامرة يضع المتورطين فيها أمام مشكلة قانونية وسياسية تجاه المجتمع الدولي”.

وأضاف إن اعتراف المتهم يمثل خطوة مهمة لكشف جميع ملابسات المؤامرة, مشيراً إلى أن القوانين والأعراف الديبلوماسية تجرم الاعتداء على الديبلوماسيين والبعثات الديبلوماسية بوصفه عملاً إرهابياً يتنافى مع القوانين والقيم الأخلاقية والإنسانية.
وأوضح أن بناء العلاقات السوية بين دول الخليج العربي أساسه مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والاحترام المتبادل, والحرص على عدم استهداف الجار للجار, بما يكون فيه ضرر عليه وعلى المنطقة.
وكان الإيراني منصور ارباب سيار قد فجر مفاجأة أثناء مثوله أمام محكمة فيدرالية في نيويورك كان من المقرر أن يحاكم فيها في يناير المقبل, باعترافه بذنبه.
ويواجه أرباب سيار حكما بالسجن لمدة 25 عاماً في حال ادانته أثناء جلسة النطق بالحكم المقررة في 23 يناير.
وسأله القاضي جون كينان “هل صحيح انه تقريباً من ربيع 2001 وحتى خريف 2011 انك والمتآمرين معك, وهم مسؤولون في الجيش الايراني اتفقتم على اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة?” فأجاب ارباب سيار “نعم”, معترفا بذنبه في ثلاث اتهامات.
وكان ارباب سيار اعتقل في سبتمبر الماضي في مطار جون كنيدي الدولي في نيويورك, وتلا اعتقاله مسلسل قانوني وديبلوماسي طويل بين واشنطن وطهران وسط علاقات متوترة اصلا بين الجانبين.
ووجهت التهم الى ارباب سيار ومتهم آخر هو غلام شاكوري العضو البارز في “فيلق القدس” في الحرس الثوري الايراني الذي لم يتسن القبض عليه.
ونفت إيران أي ضلوع لها في محاولة الاغتيال التي تؤكد واشنطن أن وراءها “فيلق القدس” من خلال الاستعانة بقتله من عصابة مخدرات مكسيكية مقابل 1.5 مليون دولار.