مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيالاستاذ بلال الهاشمي يتحدث عن سيناريوهات زيارة نجاد للعراق

الاستاذ بلال الهاشمي يتحدث عن سيناريوهات زيارة نجاد للعراق

حاوره : محمد القاسم – وكالة الاخبار العراقية
س1 – مرحبا بك استاذ بلال في حوار جديد لوكالة الاخبار العراقية – بداية كيف ترى زيارة المالكي رئيس حكومة المنطقة الخضراء الى روسيا والى صفقات السلاح التي عقدها والتي وصفت بالخردة ? 
 – زيارة المالكي إلى روسيا هي وصفة إيرانية لعلاج الأزمة الحالية في المنطقة نقلها له وزير الدفاع الإيراني “وحيدي” في زيارته الأخيرة للعراق ،، إيران لعبت على الورقة الحمراء أكثر من مرة واتخذت من روسيا جدار تستند عليه في الأزمات ،، فعندما نشب الخلاف بين بريطانيا والشاه “رضا بهلوي” في ثلاثينات القرن الماضي ، تقرب الأخير من روسيا واتخذ منها حليف ضد البريطانيين!!،

ومن بعده فعل “الخميني” نفس الشيء عندما تقرب من الاتحاد السوفيتي عن طريق الشيوعيين!!،، إما صفقة السلاح التي ابرمها المالكي مع الروس فهي “رشوة” لمواقف روسيا من سوريا وإيران ،، فعقد صفقة سلاح بهذا الحجم له أثر إيجابي على سوق السلاح الروسي الذي يشهد ركود حقيقي منذ فترة ،، وهي ايضاً غطاء لاتفاقات أخرى خاصة بالنظام العلوي في سوريا نفذها المالكي بأوامر من إيران.
س2 – هل تعتقد ان الموضوع مرتبط بقضية سوريا وانشاء تحالفات جديدة في العالم وهل يمكن ان نسمي هذه الزيارة هو استغناء عن امريكا كمورد للسلاح والاعتماد على روسيا بذلك ?
– قضية سوريا أحتلت المساحة الأكبر في زيارة نوري المالكي ،، حسب ما تسرب من معلومات أن اربعة مليار دولار قيمة صفقة السلاح من ضمنها مبلغ 200 مليون دولار أمريكي هي ديون على نظام بشار لشركات سلاح روسية ،، وهذا يعني أن المالكي سدد المبلغ نيابة عن النظام السوري لبقاء الموقف الروسي لصالح حلف إيران ، فروسيا اليوم هي أكثر الجهات الداعمة لبشار وموقفها مهم جداً بالنسبة للمشروع الإيراني ،، إما بخصوص فكرة الاستغناء عن السلاح الأمريكي فهي فكرة غير صحيحة ،، نوري المالكي ملتزم باتفاقات مع أمريكا لا يمكن أن يتجاوزها ،، حتى أن أمريكا حذرت نوري المالكي عن طريق جلال الطالباني من زيارة روسيا وعقده هذه الصفقة.
س3 – هنا نعود الى اللاعب الاساسي في القضية التي تربط سوريا بروسيا والصين وامريكا وهي ايران هل ترى ان زيارة نجاد الى العراق والمرفوضة من كل الاطياف السياسية والوطنية زيارة لها علاقة بشكل الحلف الجديد الذي سيضم ايران وروسيا والصين والعراق بعد سقوط نظام بشار .؟
– إيران منشغلة بقضيتين ،، احداث سوريا والأزمة الاقتصادية الخانقة ،، والعراق هو المنفذ الوحيد الذي تعول عليه إيران ،، وعن طريق العراق يمكن لإيران أن تتواصل مع روسيا والصين لإبقاء مواقفهما لصالح المشروع الإيراني في المنطقة ،، ولا استبعد أن يبرم المالكي صفقة كبيرة مع الصين في المستقبل كما فعل مع روسيا اذا لم يكن هناك فيتو أمريكي يحد من دور المالكي الذي يلعبه لصالح إيران.
س4 ماذا جاء يبحث نجاد في العراق وماذا ينوي تحقيقه ؟
– بإختصار ،، نجاد يريد إدارة إيران ومشاريعها من العراق.
س5 لماذا نرى الاطياف السياسية العراقية تصطف معلنة ادوارها في المرحلة القادمة ومنهم من يعرض نفسه كمنقذ كعمار الحكيم الذي بدأ مؤخرا بدعم فكرة اقامة حكومة اغلبية سياسية وما علاقة زيارة نجاد بهذا الموقف ؟
– بسبب فشل حكومات ما بعد الاحتلال التي عملت بالمحاصصة الطائفية بدأوا بطرح حل تشكيل حكومة الأغلبية السياسية ،، وهي بطبيعة الحال لن تغير من واقع العراق بشيء ،، المشكلة ليست محصورة بشكل الحكومة وإنما المكونات لها دخل مباشر أيضا ،، منذ 2003 ولحد الأن لن تشهد الساحة السياسية العراقية أي جديد نفس الأحزاب ، نفس الأشخاص والمواقف ،، التغير الوحيد الحاصل هو بالنفوذ الإيراني الذي يكبر ويتوسع يوما بعد يوم ،، المقصود من طرح هكذا حلول هو الشعب العراقي ،، حالة من التخدير الوقتي التي تعودنا عليها منذ (عطوة) المائة يوم التي أخذها المالكي ،، وعمار الحكيم الذي تبنى هذا المشروع ليس سوى اداة إيرانية تنفذ سياسة إيران في العراق ،، ومن الطبيعي أن تكون إيران وراء هذا المشروع الجديد فهي من تتحكم بالعراق.
س6- نعود الى قضية حساسة جدا وهي قضية معسكري اشرف ولبرتي التابعة لمنظمة مجاهدي خلق .. المنظمة التي رفعت امريكا اسمها مؤخرا من قائمة الارهاب . كيف ترى مستقبلها ولماذا لا تتحول هذه المخيمات الى مخيمات لاجئين ؟
– رفع اسم مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب يسبب ضغط كبير على إيران ،، فمجاهدي خلق اثبتوا قدرتهم في التعامل مع نظام ولاية الفقيه منذ الثمانينات عندما نفذوا عمليات داخل طهران ،، ولهم في إيران قاعدة جماهيرية كبيرة ،، هم يشكلون خطراً حقيقياً يحاول النظام الإيراني تجنبه وأبعاده قدر الإمكان ،، مجاهدي خلق بحاجة لجهة تدعهم كما فعل العراق معهم من قبل ،، وعندها ستكون لإيران مشكلة تشغلها ،، ولماذا لا تتحول مخيماتهم لمخيمات لاجئين ذلك لأنهم لازالوا مجرد ورقة ضغط بيد أمريكا.
س7 كلمة اخيرة استاذ بلال?
– إيران تمر بأزمة اقتصادية وسياسية وهذا هو الوقت المناسب لتحرك عربي ضدها إعلامياً وسياسيا ،، لأن العرب وبالخصوص دول الخليج هدف لإيران فاذا لم يتحركوا في هذا الوقت قد لا يجدون الفرصة المماثلة في المستقبل ،، المطلوب هو تشكيل ضغوط على إيران لردعها ،، صدام حسين (رحمه الله) قال “الفرس لا يفهمون إلا بتكسير الرؤوس”.