الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهيعتبر موقفا مميزا و استثنائيا من حيث لجم حملات التحريض و التأليب...

يعتبر موقفا مميزا و استثنائيا من حيث لجم حملات التحريض و التأليب و التفرقة الطائفية و الدينية ، حجب قنوات النظام الايراني..حجب للإرهاب

الصباح  – محمد حسين المياحي: موقف عدد من الشرکات المزودة لخدمات الاقمار الصناعية بوقف بث عدد من القنوات الفضائية للنظام الايراني، يعتبر موقفا مميزا و استثنائيا من حيث لجم حملات التحريض و التأليب و التفرقة الطائفية و الدينية التي تثيرها أجهزة الاعلام التابعة للنظام الايراني.

إعلام النظام الايراني الذي هو اساسا موجه من أجل خدمة مصالح و أهداف النظام الايراني و الدفاع عن أطروحة ولاية الفقيه المشبوهة و المرفوضة اسلاميا و عربيا، هو إعلام مکرس من أجل التبعيض و الانتقائية و تحريض شعوب دول المنطقة على حکوماتها و دولها، بل وان إعلام النظام الايراني يعتبر في أغلب الاحيان إعلاما منفردا في طريقة و اسلوب تعاطيه و تعامله مع المشاهد و المستمع و القارئ العربي و الاسلامي، وعلى سبيل المثال و ليس الحصر، فإن تعامل هذا الاعلام مع شعيرة الحج العبادية هو تعامل يخرج عن السياق الديني لهذه الشعيرة و يجعله مقولبا و مؤطرا بالمفاهيم و الافکار الغريبة للنظام و التي تعتبر بدعة بحق و حقيقة لاصلة للدين الاسلامي بها لامن بعيد او من قريب، ذلك أن إعلام الملالي أراد و يريد أن يحول الاماکن المقدسة للحج حلبات للمواجهة الدامية و التقاتل و بدلا من أن يکون الحج موسما للتعارف و التحابب و المزيد من التآلف بين أبناء الامة الاسلامية، يصبح بموجب الافکار الضالة للملالي موسما للکره و البغضاء و الاختلاف و التجزئة بين أبناء الامة الاسلامية!
ان أجهزة الدعاية و الشبکات الاذاعية و التلفزيونية لنظام الملالي ليست ادوات او وسائل لإيصال المعلومات للمتلقي وانما هي جزء من ماکنة الرعب و القمع لهذا النظام على حد وصف بيان للمقاومة الايرانية أصدر بهذه المناسبة موضحا بأن أجهزة إعلام النظام الايراني انما هي”وسائل لنشر المعلومات الكاذبه وصرف الرأي العام عن الحقائق وإعداد الأرضية للقمع والبطش الداخلي وتصدير الإرهاب والأصوليه “، ويکفي أن نشير هنا الى أن النظام الايراني يوجه إعلامه الناطق باللغة العربية لزعزعة أمن و استقرار الدول العربية خصوصا تلك التي لاتتفق مع رؤيته الضالة المضلة لمختلف الامور و المسائل، ولعل مايبثه فيما يتعلق بالبحرين و سوريا يعتبر قمة الدجل و التزييف و التحريف و الکذب الاعلامي، وهو في نفس الوقت لايريد أن يتابع المواطن الايراني الامور المتعلقة ببلاده و المنطقة و العالم من قنوات أخرى غير قنواته المشبوهة، فهو يقوم و منذ عام 1981، بالتشويش على برامج إذاعة صوت المجاهد الناطقة بإسم منظمة مجاهدي خلق و کذلك التشويش على برامج تلفزيون المقاومة الايرانية، بالاضافة الى أنه يقوم بالتشويش الشديد من داخل إيران على جميع محطات التلفزيون الناطقة بالفارسية و الغريب أن جزءا من التشويش ينطلق من داخک الاراضي السورية.
حجب إعلام النظام الايراني، هو حجب للإرهاب الفکري و الحيلولة دون نشر الافکار المشوهة التي تحض على الکراهية و التفرقة و القتل و الدمار، ومن الضروري جدا أن يسلط الباحثون و الدراسون الاضواء على الطابع و الکنه الارهابي لإعلام جمهورية الملالي و فضحها أملا في قيام حملة دولية من أجل حجب هذا الاعلام الکريه و القبيح المدافع عن قيم الشر و الباطل و القباحة!