موقع المجلس:
عرضت شبكة فوكس نيوز الإخبارية تقريرًا خاصًا استضافت خلاله علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، لمناقشة التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط. وتركز الحوار على تقارير تتحدث عن عودة النظام الإيراني إلى ممارسة أنشطة نووية في مواقع سبق أن تعرضت للقصف. وفي خلاصة مداخلته، شدد جعفرزاده على أن النظام لم يتراجع عن طموحاته النووية، التي أنفق عليها ما يقارب تريليوني دولار، معتبرًا أنها ركيزة أساسية لاستمراره في الحكم. كما وصف هذه التحركات بأنها محاولات يائسة في اللحظات الأخيرة لإنعاش البرنامج، مهنئًا في الوقت نفسه الشعب الإيراني والعالم بما وصفه بالقضاء على المرشد علي خامنئي.
Told @IngrahamAngle on @FoxNews that the nuclear weapons program, which has cost #Iran 2 trillion $, was the guarantee for the regime's survival. After the NCRI exposed the nuclear sites of the regime, the appeasement policy of the West enabled the regime to expand them. pic.twitter.com/RRsWrv7e7Y
— Alireza Jafarzadeh (@A_Jafarzadeh) March 1, 2026
خلفية التطورات والأنشطة النووية المثيرة للشكوك
استهلت المذيعة التقرير بالإشارة إلى ما نشرته وكالة بلومبرغ حول قيام إيران بأنشطة منتظمة وغير مبررة في مواقع تخصيب اليورانيوم التي تعرضت للقصف، استنادًا إلى إفادات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وطرحت تساؤلات حول طبيعة هذه الأنشطة، لا سيما أن الرئيس ترامب كان قد أعلن قبل ثمانية أشهر، خلال عملية “مطرقة منتصف الليل”، أن البرنامج النووي الإيراني دُمّر بالكامل.
محطة مفصلية والإعلان عن مقتل خامنئي
في بداية رده، حرص علي رضا جعفرزاده على تهنئة الشعب الإيراني والمجتمع الدولي بما وصفه بالقضاء على علي خامنئي، معتبرًا أن هذا الحدث يشكل يومًا بالغ الأهمية.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، أوضح جعفرزاده أن كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن موقع نطنز النووي في أغسطس 2002 أتاح للمجتمع الدولي فرصة حقيقية لإنهاء البرنامج في بداياته. غير أنه أشار إلى أن سياسة الاسترضاء المتبعة آنذاك منحت النظام الإيراني المجال للمضي قدمًا. وأضاف أن العالم اكتفى بالمراقبة فيما واصل النظام توسيع برنامجه وإنشاء مواقع ومشاريع متعددة بهدف الوصول إلى السلاح النووي.
كلفة هائلة ومساعٍ أخيرة للاستمرار
وأكد جعفرزاده أن الضربات التي وقعت في يونيو الماضي لا تعني إطلاقًا تخلي النظام عن برنامجه النووي. وكشف أن طهران أنفقت ما يصل إلى تريليوني دولار على هذا المشروع، وهو مبلغ يفوق إجمالي العائدات النفطية التي حققتها إيران منذ وصول الملالي إلى الحكم.
وعزا هذا الإنفاق الضخم إلى قناعة النظام بأن البرنامج النووي يمثل الضمانة الأساسية لبقائه. واعتبر أن الأنشطة النووية التي كُشف عنها مؤخرًا تعكس محاولة أخيرة لمعرفة كيفية إعادة ترميم وتصحيح وإحياء برنامج الأسلحة النووية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التحركات تعكس حجم يأس النظام، إذ بات هذا البرنامج الوسيلة الوحيدة التي يعتمد عليها للاستمرار.








