الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهفي ظل اقتصاد مستنزف وعقوبات دولية متوالية ،تمويل النظام السوري أحدث انشقاقات...

في ظل اقتصاد مستنزف وعقوبات دولية متوالية ،تمويل النظام السوري أحدث انشقاقات داخل الجمهورية الإسلامية.أزمة الريال الإيراني تلقي بظلالها على مصير الأسد

المستقبل اللبنانية  -براء الحلبي: في ظل اقتصاد مستنزف وعقوبات دولية متوالية لم تعد إيران قادرة على تمويل الحرب التي يشنّها النظام السوري على شعبه. ورغم هذه المساعدات الضخمة، سواء كانت عسكرية أم مالية، إلا أنها لم تستطع قلب الصراع لمصلحة بشار الأسد، ما أدى إلى خلافات بين المرشد آية الله علي خامنئي، ورئيس جهاز الاستخبارات قاسم سليماني، وفقًا لتقارير استخباراتية غربية.

وفي نهاية عام 2011 أكد سليماني لخامنئي أنه من الممكن قلب الاتجاه وقمع ثوار سوريا، وبدلاً من حدوث ذلك، فقد دخل الصراع منعطفا دمويا، ما اضطر إيران إلى الاستمرار في دعم سوريا بالمال والسلاح والقوات العسكرية للتصدي للمساعدات التي تصل إلى الثوار عبر السعودية وتركيا وقطر تحت رعاية الولايات المتحدة، إلا أن الصراع لم يراوح مكانه، وظلت إيران تدفع فاتورة الحرب الباهظة الثمن يوما بعد الآخر.
ولا تزال إيران تعاني منذ أشهر عدة من نقص متزايد في العملات الصعبة، ما يمنع البنك المركزي الإيراني من التدخل لدعم الريال في السوق الحرة، ويعود سبب النقص الرئيسي إلى العقوبات المصرفية والنفطية التي تفرضها الدول الغربية بسبب الخلاف حول الملف النووي الإيراني.
وتدهور سعر صرف الريال أدى إلى اندلاع تظاهرات احتجاج في حي الصيارفة وسط العاصمة طهران، وشجارات مع قوات الأمن التي أعلنت اعتقال 16 شخصًا. إلا أن الانهيار الكبير لسعر الريال خلال الأيام القليلة الماضية تسبب بارتفاع كبير في أسعار المواد المستوردة وحتى المواد المصنعة محليًا.
ناشطو الثورة الذين تابعوا حراك الشارع الإيراني المنتفض إزاء تدهور الأوضاع المعيشية، تفاعلوا مع شعارات المظاهرات الشعبية التي لم تقتنع بتبريرات الحكومة الإيرانية، ورأت في انحياز النظام الإيراني إلى نظيره السوري ودعمه اللامتناهي له مادياً وعسكرياً وسياسياً، سبباً رئيسياً لتراجع قوة الريال الإيراني، وارتفاع أسعار المواد الأولية بشكل جنوني.
ويقول نشطاء الثورة السورية: “إنه بعد أن أغدق نظام أحمدي نجاد المال على نظام حليفه الأسد لمساعدته في قمع ثورة شعبه الطامح للحرية، وجد نظام أحمدي نجاد نفسه بعد عام ونصف من الدعم المتواصل في مأزق كبير لا يكاد يعلم للخروج منه سبيلاً”.
ويؤكد نشطاء الثورة أنه من أولى تداعيات الأزمة الإيرانية على الثورة السورية أنه “بعد أن كانت إيران قد منحت نظام الأسد الضوء الأخضر لاستخدام كافة أنواع الأسلحة والأساليب القمعية لوأد الثورة، حذرته على الملأ وعلى لسان وزير خارجيتها من مغبة استعمال السلاح الكيماوي، السلاح الوحيد الذي لم يستعمله الأسد بعد”.
ويبدي نشطاء الثورة تفاؤلهم بأن الاحتجاجات التي انطلقت من السوق في طهران، على غرار الثورة السورية، امتدت بعد ذلك إلى مشهد وغيرها، متوقعين أن يكون “القادم أعظم”، لا سيما أن واحداً من أهم شعارات المظاهرات الإيرانية كان “اتركوا السوريين بحالهم واهتموا بشؤون الإيرانيين”.