مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتأييد شخصيات دولية لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

تأييد شخصيات دولية لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-

موقع المجلس:

عقب إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة، استنادًا إلى خطة النقاط العشر الهادفة إلى نقل السيادة إلى الشعب الإيراني، برزت على الساحة الدولية موجة واسعة من المواقف الداعمة، صدرت عن شخصيات سياسية وبرلمانية وناشطين في مجال حقوق الإنسان من مختلف دول العالم.

ويعكس هذا التأييد المتزايد قلقًا عميقًا لدى المجتمع الدولي حيال استمرار الدكتاتورية الدينية في إيران، وما يرافقها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، إضافة إلى حالة الجمود السياسي السائدة في البلاد. وفي المقابل، يؤكد هذا الدعم وجود بديل ديمقراطي منظم يستند إلى إرادة الشعب الإيراني.

وفي هذا التقرير المتواصل، نستعرض تباعًا أبرز التصريحات والمواقف الصادرة عن شخصيات دولية بشأن إعلان الحكومة المؤقتة، وأهمية نقل السلطة إلى الشعب الإيراني، والعمل على إقامة جمهورية ديمقراطية، ووضع حد للحكم الاستبدادي.

وفي هذا السياق، شدد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، لدى نشره بيان السيدة مريم رجوي المتعلق بإعلان الحكومة المؤقتة على أساس خطة النقاط العشر، على أن
“المعارضة الإيرانية الديمقراطية جاهزة للتقدم وتحمل مسؤوليات القيادة.”

من جهته، أكد السيناتور جوليو تيرزي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق، أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلن تشكيل حكومة مؤقتة بهدف إعادة السيادة إلى الشعب الإيراني، وإرساء جمهورية ديمقراطية وفقًا لخطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي.

أما باولو كازاكا، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، فقد صرّح قائلًا:
“إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة يمثل خطوة محورية في طريق تمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره.”

بدوره، أشار اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات ورئيس اللجنة البرلمانية المشتركة لحقوق الإنسان في بريطانيا، إلى خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران، معتبرًا أن
“خطة النقاط العشر، القائمة على مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، لا تزال الإطار الأمثل لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الدكتاتورية والظلم المستمر.”
وأضاف:
“من الضروري أن يتكاتف جميع الإيرانيين المؤمنين بالديمقراطية من أجل التوصل إلى حل عادل وسلمي، وبناء دولة يقودها إيرانيون ملتزمون بالتعايش السلمي مع دول الجوار.”

من جانبها، أعربت كانديس بيرغن، الزعيمة السابقة للحزب الديمقراطي الكندي حتى عام 2022، عن أملها قائلة:
“أدعو الله أن يتمكن الشعب الإيراني قريبًا من اختيار حكومته بحرية، وأن ينعم بالحرية والمساواة والسلام والفرص التي يستحقها. إن خطة النقاط العشر تطرح برنامجًا يتيح للإيرانيين حق تقرير مصيرهم.”

وفي منشور له على منصة “إكس”، كتب نيوت غينغريتش، الرئيس الأسبق لمجلس النواب الأمريكي، مرفقًا صورة من تظاهرة للمقاومة الإيرانية جرت في برلين بتاريخ 7 فبراير:
“أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يوم السبت، تشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى نقل السلطة إلى الشعب الإيراني تمهيدًا لإقامة جمهورية ديمقراطية.”

كما أعلنت إديتا طاهري، نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية السابقة في كوسوفو، دعمها قائلة:
“أؤيد نقل السيادة إلى الشعب الإيراني وإقامة جمهورية ديمقراطية بقيادة مريم رجوي، القائدة البارزة للحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.”

أما إنغريد بيتانكور، المرشحة السابقة لرئاسة كولومبيا، فأكدت في حديثها عن السيدة مريم رجوي:
“هذه المرأة تقود مقاومة الشعب الإيراني، وتدعو إلى إنهاء الاستبداد وتحقيق الوحدة مع الإيرانيين الذين يعانون. إن هذا النظام لا يشكل خطرًا على العالم فحسب، بل يهدد قبل كل شيء الشعب الإيراني نفسه.”
وأضافت:
“أحداث إراقة الدماء في يناير 2026 شكّلت نقطة تحول لا رجعة عنها. وعلى إيران أن تتجه نحو الديمقراطية، وتشكل دعوة رجوي الخطوة الأولى في مسار الوحدة الوطنية.”