مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةليندا تشافيز: السؤال المطروح في إيران لم يعد إسقاط النظام، بل شكل...

ليندا تشافيز: السؤال المطروح في إيران لم يعد إسقاط النظام، بل شكل ما بعده

موقع المجلس:
على هامش المؤتمر الدولي للمرأة الذي عُقد عشية اليوم العالمي للمرأة 2026، وبمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ألقت السيدة ليندا تشافيز، المديرة السابقة لمكتب العلاقات العامة في البيت الأبيض، خطاباً سياسياً استراتيجياً ركّز على حتمية سقوط النظام الإيراني، وعلى الأهمية الحاسمة لوجود بديل سياسي منظم ومؤهل لإدارة المرحلة الانتقالية.

تشافيز: التغيير قادم حتماً… وإعادة إنتاج نظام الشاه ليست بديلاً
أشادت المسؤولة الأميركية السابقة بالبديل الديمقراطي الذي تقوده مريم رجوي، مؤكدة أن الرهان على عودة الملكية أو على نجل الشاه تحديداً لا يمثل حلاً، لافتة إلى أنه لم يقدّم للشعب الإيراني مشروعاً سياسياً أو حركة ديمقراطية حقيقية طوال عقود وجوده في المنفى.

ليندا تشافيز: السؤال المطروح في إيران لم يعد إسقاط النظام، بل شكل ما بعدهوفي مستهل كلمتها، أوضحت تشافيز أن النقاش الدولي بشأن إيران تجاوز مرحلة السؤال عما إذا كان نظام الملالي سيسقط، ليدخل مرحلة البحث في توقيت السقوط وآليته. وبيّنت أن الانتفاضة الواسعة التي عمّت المحافظات الإيرانية الإحدى والثلاثين لم تكن رد فعل عفوياً، بل ثمرة عاملين متكاملين: غضب شعبي متراكم بسبب الانهيار الاقتصادي والقمع المنهجي، خصوصاً بحق النساء، إلى جانب الدور الفاعل لشبكات المقاومة المنظمة داخل البلاد، التي كانت جاهزة لتعبئة الشارع وقيادة الاحتجاجات.

وحذّرت تشافيز من التعويل على الحلول العسكرية أو التصعيد الخارجي كبديل عن التغيير السياسي الداخلي، مشددة على أن إسقاط النظام بالقوة العسكرية لا يجيب عن السؤال الجوهري: ما البديل؟ وفي هذا الإطار، رفضت بشكل قاطع فكرة إعادة النظام الملكي، متسائلة عمّا إذا كان نجل الشاه قد بنى، خلال أكثر من أربعين عاماً، حركة شعبية ديمقراطية قادرة على قيادة إيران. وأكدت أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تنظيم سياسي متكامل، لا إلى شخص يسعى للسلطة منفرداً.

إشادة بالمقاومة الإيرانية وقيادة المرأة
في المقابل، أثنت تشافيز بقوة على المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واصفة إياه بالبديل السياسي الجاهز والمنظم. وتوجهت مباشرة إلى مريم رجوي بالقول إنها تستحق قيادة المرحلة المقبلة، لما تمتلكه من قاعدة شعبية حقيقية وقدرة على إلهام النساء لتولي أدوار قيادية في الصفوف الأمامية، لا الاكتفاء بأدوار ثانوية.

واعتبرت تشافيز أن هذه الحركة تمثل “البديل الثالث” الواقعي: لا مساومة مع النظام القائم، ولا عودة إلى أنماط الاستبداد السابقة، بل مشروع ديمقراطي واضح المعالم وخطة عمل متكاملة لبناء دولة حديثة.

كما خصصت جزءاً من خطابها لدحض حملات التشويه التي يروّجها النظام ضد منظمة مجاهدي خلق، ولا سيما الادعاءات التي تصفها بالماركسية. واستشهدت بـ “خطة النقاط العشر” لمريم رجوي، التي تنص بوضوح على العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، ودعم ريادة الأعمال ضمن إطار اقتصاد السوق الحر. وأكدت أن خوف النظام وفرضه مكافآت على أنصار المقاومة يعكسان حجم التأييد الحقيقي الذي تحظى به داخل إيران.

رسالة ختام: طهران لا باريس
اختتمت تشافيز كلمتها بنبرة تفاؤل وثقة، مشددة على أن الشعب الإيراني، بإرادته الحرة، سيختار من وقف إلى جانبه وناضل من أجله على مدى عقود. وأعربت عن قناعتها بأن المؤتمر المقبل لن يُعقد في باريس، بل في شوارع طهران المحررة، في إشارة رمزية إلى قرب تحقق التغيير المنشود.