مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارایران...تواصل الحراك الجامعي یرهب النظام الإيراني

ایران…تواصل الحراك الجامعي یرهب النظام الإيراني

موقع المجلس:

في أعقاب اتساع نطاق الاحتجاجات الطلابية داخل جامعات طهران وعدد من المدن الأخرى، أظهرت تصريحات مسؤولي النظام الإيراني مستوىً واضحًا من القلق إزاء هذا التصاعد، حيث لجأوا إلى لغة التهديد في مواجهة استمرار التجمعات. وقد رأى مراقبون في هذه المواقف دلالة على خشية السلطات من تحوّل الجامعات إلى مركز انطلاق جديد لاحتجاجات وطنية شاملة.

ایران...تواصل الحراك الجامعي یرهب النظام الإيرانيوفي هذا الإطار، وجّه غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، يوم الأربعاء 6 إسفند، تهديدًا إلى وزيري العلوم والصحة في حكومة مسعود بزشكيان، محذرًا من أنه في حال عدم احتواء التجمعات الاحتجاجية، فإن الجهاز القضائي «سيتدخل بنفسه»، وعندها «ستكون الكلفة أعلى».

وأكد إيجئي استمرار التحركات الطلابية، مشددًا على أنه إذا لم تُبلَّغ السلطة القضائية بما يجري، فإنها ستباشر التدخل المباشر. وقال إن شعارات وسلوكيات صدرت خلال الأيام الماضية في عدد محدود من الجامعات «لا تليق بالبيئة الجامعية»، مشيرًا إلى حوادث مثل إحراق العلم أو استخدام ألفاظ خاصة، واصفًا إياها بأنها ممارسات لا تنسجم مع حرمة الحرم الجامعي. وأضاف، نقلًا عن وزير العلوم في حكومة النظام، أنه جرى التواصل معه، وقد أكد تفعيل اللجان التأديبية داخل الجامعات.

اليوم الرابع لانتفاضة الطلاب في مختلف الجامعات والاشتباكات مع عناصر البسيج
تصاعد انتفاضة الجامعات في إيران في يومها الخامس رغم القمع والإغلاقات الأمنية

وعقب تهديدات إيجئي، وصف وزير العلوم في حكومة بزشكيان، حسين سيمائي صرّاف، الاحتجاجات الأخيرة بأنها «أعمال شغب»، محذرًا من أن استمرار هذا المسار قد يدفع وزارة العلوم إلى عدم القدرة على الحفاظ على نظام الحضور في الجامعات.

ويُشار إلى أن الطلاب، وعلى مدى الأيام الخمسة الماضية، وبالتزامن مع إعادة فتح الجامعات، نظموا احتجاجات متواصلة في معظم جامعات البلاد إحياءً للذكرى الأربعين لاستشهاد الآلاف خلال انتفاضة يناير، مطالبين بإسقاط النظام. كما ردّدوا شعارات من بينها: «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم»، في تعبير صريح عن رفضهم التام لكل أشكال الاستبداد، سواء في عهد الشاه أو في ظل نظام ولاية الفقيه.