محمد النعيمي – واشنطن : أكـــد ” ميناس ابراهيم رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي العراقي في حوار خاص لـ ( مركز الحدث الإخباري) إن القرار الذي اتخذته وزارة الخارجية الأمريكية برفع مجاهدي خلق من لائحة الإرهاب كان يجب أن يأخذ منذ فترة طويلة وهذا القرار لم يأتي إعتباطا وإنما نتيجة نضال هؤلاء الأحـرار الذي جعل العالم أن ينظر إلى قضيتهم الإنسانية والوطنية بهذه الصورة فليس من الغريب أن يتأخذ مثل هذا القرار كما فعل الإتحاد الاوربي وباقي الدول بشطب هذه المنظمة من لائحة الإرهاب وأضاف ” إن الحكومة العراقية ليس لها الحق برفض هذا القرار لأن ليبرتي الآن أصبح تحت الحماية الأمريكية والاممية ولن يكون هناك سيطرة من قبل نظام نوري المالكي على أي مرفق من مرافق هذا المخيم قد تكون هناك بعض الضغوط الجانبية ولكن لن تعود المذابح التي إقترفوها بحقهم كما في السنين الماضية التي حصلت في معسكر أشـرف.وأشار إلى ” أن جميع الضغوط التي مارستها الحكومة العراقية والإيرانية على مجاهدي خلق في العراق لن تجدي نفعا لأن توجهات الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي تجاه ملالي إيران أصبحت قاب قوسين وهناك دعم للمقاومة الإيرانية في الداخل والخارج وساعة الحسم أصبحت أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى ولابد أن يكون هناك بديل لنظام الملالي في طهران وهذا البديل هو مجاهدي خلق والمجلس الوطني الإيراني الذي يضم الأكراد والعرب والتركمان وغيرهم.
وأوضح ” إن الشعب العراقي يرحب بشكل كبير بقرار رفع مجاهدي خلق ضيوف العراق من لائحة الإرهاب ويرفض جميع الإجراءات التعسفية التي تتخذها حكومة بغداد بحقهم تنفيذا لأوامر طهران وهو قلبا وقالبا مع توجهات الشعب الإيراني إلى الحرية والخلاص من نظام الملالي الذي جعل إيران في مرتبة الفقر العالمي .
وشدد على ” لابد أن تفتح أسوار مخيم ليبرتي للصحفيين والمنظمات الدولية عن طريق الصليب الأحمر للإطلاع على ما يحدث داخل المخيم لنقل الحالة الإنسانية بكل نزاهة لكشف جميع الحقائق التي كان يدعيها نظام بغداد.








