موقع المجلس:
في مقابلة مع شبكة نيوز نيشن الأمريكية، قدّم علي رضا جعفر زاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، قراءة تحليلية للوضع الراهن في إيران، والخيارات المتاحة أمام المجتمع الدولي في تعاطيه مع طهران. وأكد جعفر زاده أن النظام الإيراني يمرّ بأضعف مراحله منذ تأسيسه، ويخوض معركة يائسة من أجل البقاء، مشدداً على أن الحل الجذري يكمن في إنهاء حكم رجال الدين وفتح الطريق أمام بديل ديمقراطي ينبع من الداخل الإيراني.
🚨 NCRI-US Dep Dir @A_Jafarzadeh on @NewsNation
stating that the regime in Tehran is in a desperate fight for survival and the world's focus should be on regime change by Iran's people. There is an organized force, i.e., the MEK's Resistance Units & an alternative led by Mrs.… pic.twitter.com/8OppeSWupT— NCRI-U.S. Rep Office (@NCRIUS) February 21, 2026
ورداً على سؤال حول توقعاته للمرحلة المقبلة، أوضح جعفر زاده أن النظام يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأزمات التي تواجهها البلاد، مشيراً إلى أنه كان بإمكانه تفادي هذا المسار لو تخلى عن برامجه النووية، وتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ووقف دعمه للإرهاب ووكلائه في المنطقة. وأضاف أنه على الرغم من تراجع قدرات هذه الأذرع بشكل ملحوظ، فإن طهران لا تزال متمسكة بالنهج ذاته، من خلال التركيز على إعادة بناء منشآتها النووية ومواصلة تخصيب اليورانيوم، ما يؤكد أن النظام يواصل السير في الطريق نفسه الذي انتهجه لعقود، بما في ذلك قمع الشعب الإيراني وقتله في الداخل.
وشدد جعفر زاده على أن السبيل الوحيد لإنهاء التهديد الذي يشكله النظام الإيراني هو إنهاء حكم رجال الدين، مؤكداً أن هذه المهمة تقع على عاتق الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة. واستشهد بالانتفاضة الأخيرة التي عمّت المحافظات الإيرانية الإحدى والثلاثين وشملت نحو 400 مدينة، معتبراً إياها دليلاً واضحاً على قدرة الشعب وإرادته في مواجهة النظام، وعلى وجود رغبة وطنية واسعة لوضع حد لحكم الملالي.
كما دعا جعفر زاده إلى توجيه الاهتمام الدولي نحو الداخل الإيراني، ودعم القوى التي تواجه النظام، ولا سيما وحدات المقاومة التابعة لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي وصفها بالقوة الرئيسية التي لعبت دوراً محورياً في كشف المواقع النووية السرية للنظام الإيراني.
وفي ما يتعلق بموقف النظام من أي ضربات عسكرية محتملة، رأى جعفر زاده أن النظام لا يستجيب إلا للغة الحزم، لكنه في الوقت ذاته يعيش حالة خوف عميق من شعبه، ويعتبر بقاءه مهدداً بشكل مباشر. وأوضح أن الطريقة الوحشية التي تعامل بها النظام مع الاحتجاجات الشعبية، بما في ذلك قتل آلاف المتظاهرين السلميين خلال فترات زمنية قصيرة، تعكس حجم ضعفه وإحساسه بالخطر الوجودي.
وفي ختام المقابلة، انتقد جعفر زاده غياب التركيز الدولي على دعم الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن الجهود انصبت تاريخياً على كيفية التعامل مع النظام، سواء عبر سياسات الاسترضاء والتنازلات، أو عبر التركيز عليه فقط في لحظات التصعيد. ودعا إلى إعادة توجيه البوصلة نحو العامل الحاسم، وهو الشعب الإيراني، مؤكداً وجود مقاومة منظمة تقودها امرأة، السيدة مريم رجوي، التي طرحت خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران، تقوم على جعل صناديق الاقتراع المصدر الوحيد للشرعية، وتدعو إلى فصل الدين عن الدولة وإقامة نظام ديمقراطي.








