مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراحتجاجات طلاب جامعات طهران… هتافات معادية لخامنئي واشتباكات مع الباسيج

احتجاجات طلاب جامعات طهران… هتافات معادية لخامنئي واشتباكات مع الباسيج

الاحتجاجات الطلابیة في ایران-
موقع المجلس:

مع اليوم الأول لإعادة فتح الجامعات الإيرانية، يوم السبت 21 شباط/فبراير 2026، تحولت ساحات جامعتي جامعة شريف للتكنولوجيا و**جامعة أمير كبير للتكنولوجيا** في العاصمة طهران إلى مسرحٍ ساخن للاحتجاج والمواجهة. فقد عاد الطلاب إلى الشارع الجامعي بزخم واضح، مطلقين موجة جديدة من التظاهرات المناهضة للديكتاتورية، تخللتها صدامات مباشرة مع عناصر قوات الباسيج، فيما ارتفعت هتافات تستهدف رأس النظام، علي خامنئي.

درگیری بین دانشجویان معترض و قهرمان با نیروهای تروریستی بسیجی در دانشگاه شریف با شعار بیشرف بیشرف

وجاء هذا التصعيد بعد مرحلة لجأ فيها النظام الإيراني إلى إغلاق الجامعات وتعليق معظم الدروس، عقب موجات القمع الدامية والمجازر الأخيرة.

تظاهرات دانشجوهای دانشگاه صنعتی شریف با شعار این همه سال جنایت مرگ بر این ولایت - ۲ اسفند ۱۴۰۴

وقد هدفت تلك الخطوة إلى كبح الحراك الطلابي وشلّ الفضاءات الأكاديمية التي طالما شكّلت مركزاً للتعبئة ورافعة أساسية لمواجهة الاستبداد، في محاولة لإخماد جذوة الانتفاضة المتقدة.

تجمع و تظاهرات دانشجویان دانشگاه شریف با شعار تا آخوند کفن نشود این وطن وطن نشود - ۲ اسفند ۱۴۰۴

ووفقاً لما أفادت به مصادر طلابية، تجمع طلاب جامعة شريف للتكنولوجيا منذ ساعات الصباح الأولى داخل الحرم الجامعي، مردّدين شعارات حادّة تعكس عمق السخط الشعبي، من بينها: «كل هذه السنوات من الجرائم… الموت لولاية الفقيه»،

تهران - تجمع اعتراضی دانشجویان دانشگاه شریف می‌جنگیم میمیریم ایرانو پس میگیریم- ۲ اسفند ۱۴۰۴

و«لم نقدّم الشهداء لنساوم أو نمجّد القائد القاتل»، وصولاً إلى الهتاف الصريح «الموت للديكتاتور». ومع تدخل قوات الباسيج وميليشيات النظام لتفريق التجمع، تصاعد التوتر إلى اشتباكات مباشرة، واجه خلالها الطلاب عناصر القمع بهتافات غاضبة مثل «عديمو الشرف»، ورددوا نداءات «الحرية، الحرية، الحرية»، مؤكدين إصرارهم على استعادة وطنهم بشعارات من قبيل: «حتى يُكفَّن الملالي لن يكون هذا الوطن وطناً… سنقاتل، سنموت، ونستعيد إيران».

تهران - تجمع اعتراضی دانشجویان دانشگاه شریف با شعار آزادی آزادی - ۲ اسفند ۱۴۰۴

وفي التوقيت نفسه، شهدت جامعة أمير كبير للتكنولوجيا أجواءً لا تقل احتقاناً، حيث نظم الطلاب تجمعاً احتجاجياً واسعاً مع انطلاق العام الدراسي، ووجّهوا رسائل حاسمة للنظام عبر شعارات تؤكد الاستمرارية ورفضه بالكامل، مثل: «هذه هي الرسالة الأخيرة… الهدف هو النظام برمّته»،

تجمع و تظاهرات دانشجویان دانشگاه شریف با شعار تا آخوند کفن نشود این وطن وطن نشود - ۲ اسفند ۱۴۰۴

و«هذا العام عام الدم… سيسقط فيه سيد علي (خامنئي)». كما عبّروا عن وفائهم لزملائهم الذين سقطوا بهتاف مؤثر: «هذه الوردة الممزقة… هدية للوطن».

تهران - تصاویری دیگری از تجمع اعتراضی دانشجویان دانشگاه شریف با شعار مرگ بر دیکتاتور -۲ اسفند ۱۴۰۴

وتكشف هذه الوقائع الميدانية أن المجتمع الإيراني، خلافاً لما تروّجه الرواية الرسمية عن عودة الهدوء بعد القمع، لم يستسلم ولم ينكسر، بل يقف على أعتاب تحولات عميقة وتغييرات جذرية. فمنذ عقود، شكّلت الجامعات في إيران طليعة للحراك السياسي ومؤشراً لنبض الشارع الثوري.

احتجاجات طلاب جامعات طهران… هتافات معادية لخامنئي واشتباكات مع الباسيج

وما شهدته اليوم جامعـتا شريف وأمير كبير يبرهن، بما لا يدع مجالاً للشك، أن إرادة المقاومة لا تزال حيّة، وأن الجامعات استعادت دورها كقلاع عصيّة على التدجين، لتعود مجدداً رأس حربة في مسار إسقاط الديكتاتورية الدينية.