مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصحيفة كوريري ديلا سيرا: شعار المقاومة الإيرانية «لا للشاه ولا للملالي» وتؤكد...

صحيفة كوريري ديلا سيرا: شعار المقاومة الإيرانية «لا للشاه ولا للملالي» وتؤكد جاهزيتها لتولي الحكم

موقع المجلس:
في مقابلة حصرية نشرتها صحيفة Corriere della Sera على موقعها الإلكتروني، أكدت سروناز تشيتساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن المقاومة الإيرانية تمتلك بنية تنظيمية متكاملة تؤهلها لإدارة البلاد في مرحلة ما بعد سقوط نظام الملالي. وشددت على الرفض القاطع لأي عودة إلى ديكتاتورية الشاه أو استمرار الاستبداد الديني، داعية الدول الغربية إلى إنهاء سياسة “الاسترضاء” التي وصفتها بالكارثية.

صحيفة كوريري ديلا سيرا: شعار المقاومة الإيرانية «لا للشاه ولا للملالي» وتؤكد جاهزيتها لتولي الحكم

إنترناشيونال بوليسي دايجست: تلميع ابن الشاه حملة رقمية لا تعبيراً شعبياً
وفي سياق متصل، كشف تقرير نشرته مجلة International Policy Digest أن الترويج الإلكتروني لرضا بهلوي لا يعكس دعماً شعبياً حقيقياً، بل هو نتاج حملة رقمية مُهندسة تهدف إلى تشويش المشهد السياسي وإضعاف المعارضة الديمقراطية. وأكد التقرير أن هذه الحملات تعتمد على التلاعب بالخوارزميات والسرديات الرقمية لتصوير الانتفاضة على أنها حنين إلى الملكية، في حين أنها في جوهرها حراك شعبي من أجل تغيير ديمقراطي حقيقي.

خطة انتقال واضحة وجاهزية للحكم
وأوضحت تشيتساز أن النظام الإيراني عمل طويلاً على ترسيخ فكرة غياب بديل منظم وقادر على الحكم، مؤكدة بلهجة حاسمة: «لدينا 25 لجنة متخصصة تشكّل فعلياً حكومة في المنفى، ونحن جاهزون».
وكشفت عن خريطة طريق واضحة لمرحلة ما بعد سقوط النظام، تتضمن فترة انتقالية مدتها ستة أشهر، وتشكيل حكومة مؤقتة، تليها انتخابات لجمعية تأسيسية تتولى صياغة دستور جديد، مؤكدة أن الهدف هو إقامة جمهورية ديمقراطية حديثة، لا إعادة إنتاج أنظمة الماضي.

رفض قاطع لعودة نظام الشاه
وحول محاولات إعادة تقديم رضا بهلوي كبديل سياسي، نقلت تشيتساز نبض الشارع الإيراني الذي يردد بوضوح شعار: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي». وأكدت أن ابن الشاه لم يقدّم مراجعة حقيقية لإرث القمع الذي ارتبط بحكم والده وأجهزة السافاك، ما ينسف أي ادعاء بالمصداقية الديمقراطية. وشددت على أن خط المقاومة يرفض بشكل مطلق أي عودة للملكية أو استمرار للحكم الديني.

لا للتدخل العسكري… ولا لسياسة الاسترضاء
وأكدت القيادية في المقاومة الإيرانية رفضها القاطع للتدخل العسكري الأجنبي أو وجود قوات على الأرض، لكنها في المقابل وجهت انتقادات حادة للغرب بسبب سياسات الاسترضاء. وأوضحت أن الاتفاق النووي لم يؤدِ إلى تعديل سلوك النظام، بل أتاح له موارد مالية ضخمة استُخدمت في قمع الداخل، وتمويل الإرهاب، وتطوير برامج الصواريخ.

أربعينية شهداء الانتفاضة: الشارع يواصل التحدي
بالتزامن مع المقابلة، شهدت مدن إيرانية عدة تظاهرات حاشدة في أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026، رفع خلالها المحتجون شعارات تطالب بإسقاط النظام وترفض المساومة على دماء الضحايا. ورغم إطلاق قوات القمع النار لتفريق التجمعات، واصل المتظاهرون إحياء الذكرى، مؤكدين استمرار الحراك الشعبي في مواجهة استبداد خامنئي.

إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي» ...

مطالب مريم رجوي الستة إلى أوروبا
واختُتمت المقابلة بعرض المطالب الستة التي توجهها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، وتشمل:

الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، وبمشروعية نضال الشباب الثوار ووحدات المقاومة.

تحرك عاجل من مجلس الأمن الدولي لوقف الإعدامات ودعم حملة «ثلاثاء لا للإعدام».

ضمان وصول الإيرانيين إلى إنترنت حر وغير خاضع للرقابة لتوثيق الانتهاكات.

إحالة علي خامنئي وكبار مسؤولي النظام إلى المحاكم الدولية بتهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

إغلاق سفارات النظام وطرد دبلوماسييه وعملاء وزارة المخابرات في الخارج.

تفكيك الموارد المالية للنظام لمنع استخدامها في القمع والحروب.