مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباردعوة أوروبية لمساءلة قادة النظام الإيراني: مجموعة أصدقاء إيران الحرة تتحرك داخل...

دعوة أوروبية لمساءلة قادة النظام الإيراني: مجموعة أصدقاء إيران الحرة تتحرك داخل البرلمان الأوروبي

موقع المجلس:
في سلسلة بيانات ورسائل صدرت في 18 فبراير 2026، شددت مجموعة أصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي على ضرورة تبنّي موقف أوروبي صارم لوضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها قادة النظام الإيراني.

واستعرضت المجموعة مقتطفات من مداخلات لنواب أوروبيين بارزين دعوا فيها إلى دعم خيار الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية حرة.

لوپز-إيستوريز: حرس النظام منظمة إرهابية وتيرة القتل تتصاعد
أدان النائب الأوروبي أنطونيو لوپز-إيستوريز وايت بشدة ممارسات نظام الملالي، مؤكداً أن هذا النظام يتعامل مع مواطنيه بوحشية ممنهجة عبر العنف والإعدام والقتل المنظم. وأشار إلى أن التقارير الحقوقية توثّق تسارعاً مقلقاً في وتيرة القتل، مع تركيز خاص على استهداف الأقليات القومية والدينية والنساء.

وشدد وايت على ضرورة توجيه رسالة أوروبية واضحة، مؤكداً أن هذا النظام يشكل تهديداً مباشراً للأمن والقيم الأوروبية. ودعا إلى فرض عقوبات محددة تستهدف المسؤولين والمؤسسات الضالعة في القمع، مرحباً بإدراج حرس النظام على قائمة المنظمات الإرهابية، ومطالباً بخطوات عملية تتجاوز الإدانات اللفظية وصولاً إلى دعم هدف إيران حرة وديمقراطية.

إحياء مراسم أربعينية شهداء الانتفاضة في إيران بشعار «الموت لخامنئي» ...

إحياء أربعينية شهداء الانتفاضة: الشارع يواجه القمع
بالتوازي مع هذه المواقف، شهدت عدة مدن إيرانية تظاهرات واسعة خلال إحياء أربعينية شهداء انتفاضة يناير 2026، رفع خلالها المحتجون شعارات تطالب بإسقاط النظام وترفض أي مساومة على دماء الضحايا. ورغم لجوء قوات القمع إلى إطلاق النار المباشر لتفريق المتظاهرين، واصل المحتجون إحياء الذكرى مؤكدين استمرار الحراك الشعبي في مواجهة استبداد خامنئي.

آسترويسيوس: أنصتوا للشعب لا للملالي
من جهته، وجّه النائب پتراس آسترويسيوس انتقادات حادة لسياسات النظام الإيراني خلال مناظرة عقدها البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ. وأكد أن النهج الراديكالي لطهران أوجد أوضاعاً معيشية خانقة، مترافقاً مع تمييز صارخ ضد النساء، وممارسات تعذيب، واعتماد مفرط لعقوبة الإعدام كأدوات حكم.

وقال آسترويسيوس بلهجة حاسمة إن المسؤولين عن القمع يجب أن يواجهوا العقاب الذي يستحقونه، ولا يمكن السماح لهم بالاستمرار دون مساءلة. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تشديد الضغوط والعقوبات، مختتماً بالقول إن على أوروبا أن تتوقف عن الإصغاء للملالي وأن تنصت لصوت الشعب الإيراني، لأن مستقبل إيران يصنعه أبناؤها على أساس الحرية والديمقراطية وحق تقرير المصير.

وتعكس هذه المواقف تنامياً واضحاً للإجماع داخل البرلمان الأوروبي على أن نظام الملالي فقد شرعيته بالكامل، وأن دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة يشكل المسار الوحيد لضمان مستقبل ديمقراطي لإيران وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.