موقع المجلس:
أوردت قناة “فرانس 24” تقريرًا، نقلًا عن وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، أفاد بتجمع آلاف المعارضين الإيرانيين في العاصمة الألمانية برلين، يوم السبت 7 فبراير 2026، للمطالبة بإسقاط الجمهورية الإسلامية، وذلك على خلفية القمع الدموي الذي واجهت به السلطات الاحتجاجات الشعبية. وسلّط التقرير الضوء على الفارق الواضح في حجم الحشود بين أنصار المقاومة الإيرانية وأنصار الشاه.
A Berlin, des milliers d'opposants iraniens réclament la chute de la République islamique https://t.co/ThDqaXWmlk via @FRANCE24
— Pascal Thibaut (@pthibaut) February 7, 2026
تجمع حاشد للمقاومة أمام بوابة براندنبورغ
ووفقًا لآخر تقديرات الشرطة الألمانية التي نقلتها الوكالة، احتشد نحو 10 آلاف متظاهر عند بوابة براندنبورغ التاريخية في وسط برلين، استجابة لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وظهر المشاركون مرتدين قبعات وأوشحة بلون موحّد (الأصفر المائل إلى المغرة) قام المنظمون بتوزيعها، كما استمعوا إلى كلمة ألقتها السيدة مريم رجوي، دعت فيها قادة العالم إلى “الإصغاء لنداء الحرية الذي يرفعه الشعب الإيراني”.
شعار موحّد: لا للشاه ولا للملالي
ونقلت “فرانس 24” عن إحدى المشاركات، سيمين ثابت (40 عامًا)، المقيمة في مدينة هايدلبرغ، تأكيدها: “نطالب بانتخابات حرة، ولا نريد دكتاتورية ولا نظام الشاه”، في تعبير واضح عن الشعار الرئيسي الذي ردّده المتظاهرون: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.
ضحايا في أصفهان وانتقاد لمفاوضات مسقط
كما التقت الوكالة بالمتظاهر إيرج عابديني (61 عامًا)، الذي قطع مسافة طويلة من مدينة غوتنبرغ في السويد بالحافلة للمشاركة في التظاهرة. وقال عابديني إنه يشارك دعمًا للشعب الإيراني بعدما فقد اثنين من أبناء شقيقه خلال مظاهرات أصفهان في يناير الماضي.
وفي ما يخص المفاوضات الأمريكية ـ الإيرانية التي جرت في مسقط، عبّر عابديني عن تشكيكه في جدواها، معتبرًا أنها “لن تسفر عن أي نتائج”، ومضيفًا أن النظام الإيراني يوظف المفاوضات كوسيلة للبقاء في الحكم، في حين أن الحكومة الأمريكية، بحسب رأيه، لا تدعم تطلعات الشعب الإيراني ولديها حساباتها الخاصة.








