الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في يوم السابع من فبراير 2026، توفد قرابة 100 ألف إيراني الى بوابة براندنبورغ في برلين، من أجل المشارکة في مظاهرة كبرى دعما للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، وفقا لما کانت قد أعلنته “لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة”(DSFI).
وکتضامن فعلي مع الانتفاضة الوطنية التي إندلعت في ديسمبر2025، فقد شارکت شخصيات سياسية ألمانية وأوربية فيها، وکانت اللجنة المذکورة قد أعلنت کما أفاد موقع “EU Reporter” الأوروبي في تقرير له يوم الخميس، بأن العاصمة الألمانية برلين تستعد لاستقبال حدث تاريخي غير مسبوق يوم السبت المقبل، حيث يتوقع احتشاد نحو 100,000 شخص في مظاهرة كبرى دعما للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني، وأكد الموقع أن هذا التجمع، الذي يضم سياسيين ألمان من مختلف الأحزاب، سيكون “أكبر مظاهرة للإيرانيين في أوروبا” لدعم النضال من أجل التغيير الديمقراطي.
وأشار الموقع الاوربي المذکور، الى أن مظاهرة برلين تحظى بدعم تحالف واسع غير عادي يضم 344 منظمة وشخصية سياسية، بما في ذلك مجموعات الصداقة البرلمانية والنقابات العمالية وجهات المجتمع المدني من جميع أنحاء أوروبا، إلى جانب 312 جمعية إيرانية في القارة.
وتهدف المظاهرة إلى إعلاء صوت الإيرانيين الذين يرفضون كلا من حكم الملالي والعودة إلى ديكتاتورية الشاه، رافعين شعار “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه”. وشدد المتحدثون الذين کان من بينهم شخصيات أمريكية وأوروبية وألمانية بارزة، على أن النظام في طهران، وإن كان قد ضعف بشدة، فلن يسقط من تلقاء نفسه، وأن التدخل العسكري الخارجي ليس حلا.
وکما نقل الموقع عن لجنة التضامن الألمانية (DSFI) قولها: “الرسالة واضحة: التغيير الديمقراطي في إيران لا يمكن تحقيقه إلا من قبل الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة داخل البلاد، التي تواجه القمع، بما في ذلك قوات الحرس“.
هذه التظاهرة الکبرى للإيرانيين في برلين، کرد فعل قوي على المجزرة الدموية التي قام نظام الملالي بإرتکابها بإبادته لأکثر من 30 ألف متظاهر وإعترافه بذلك، وقد جاءت لدعم وتإييد نضال الشعب من أجل الحرية والتغيير ورفض الدکتاتورية بکل صورها والاصرار على إستمرار المواجهة حتى إسقاط النظام.
ومن دون شك فإن هذه التظاهرة التي لفتت أنظاروسائل الاعلام العالمية من حيث تأکيدها على إستحالة توقف الشعب الايراني عن مواجهته لهذا النظام الاستبدادي الارعن ولاسيما وإنه قد وصل الى أضعف وضع ممکن وقد صار العالم کله يعرفه حق المعرفة ليس کنظام متطرف وإرهابي فقط بل وحتى کقاتل لشعبه.
مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل








