السبت, 7 مارس 2026

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباراحتجاجات للمتقاعدين وكسبة الأسواق في الشوش وطهران وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية

احتجاجات للمتقاعدين وكسبة الأسواق في الشوش وطهران وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية

موقع المجلس:
شهدت مدن إيرانية، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، تحركات احتجاجية فئوية جديدة، حيث نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي وكسبة الأسواق تجمعات متفرقة للمطالبة بحقوقهم المعيشية، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية الخانقة وارتفاع معدلات التضخم.

شوش راهپیمایی و تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی – ۱۹ بهمن ۱۴۰۴

ففي مدينة الشوش، جنوب غربي إيران، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة، رددوا خلالها شعارات تطالب بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة رواتبهم التي تآكلت بفعل الغلاء المتصاعد، معربين عن استيائهم من تجاهل السلطات لمطالبهم المستمرة منذ أشهر.

تهران تجمع اعتراضی کسبه بازار بزرگ جنت مقابل شهرداری – ۱۹ بهمن ۱۴۰۴

وبالتزامن مع ذلك، شهدت العاصمة طهران تجمعاً احتجاجياً لكسبة وتجار سوق جنت الكبير أمام مبنى البلدية، احتجاجاً على الضغوط الاقتصادية والقرارات الإدارية التي يقول المحتجون إنها تعرقل نشاطهم التجاري وتهدد مصادر رزقهم، في ظل حالة ركود غير مسبوقة تشهدها الأسواق.

تهران تجمع اعتراضی کسبه بازار بزرگ جنت مقابل شهرداری – ۱۹ بهمن ۱۴۰۴

وتأتي هذه التحركات الفئوية في سياق موجة احتجاجات أوسع انطلقت خلال الأسابيع الماضية وشملت عدداً من المدن الإيرانية، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية. ويؤكد مراقبون أن السلطات تمكنت من احتواء التظاهرات السياسية الواسعة عبر إجراءات أمنية مشددة، إلا أن استمرار خروج فئات اجتماعية مختلفة، كالمتقاعدين والتجار، يعكس عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

ويرى متابعون للشأن الإيراني أن البلاد تعيش حالة من التشديد الأمني المكثف، مع انتشار واسع للقوات الأمنية في المدن الكبرى، غير أن تفاقم الأوضاع الاقتصادية، وتراجع قيمة العملة، وارتفاع معدلات البطالة، تدفع شرائح واسعة من المجتمع إلى الاحتجاج باعتباره الخيار الوحيد المتبقي.

ويشير محللون إلى أن هذه الاحتجاجات تمثل نتيجة تراكمية لسياسات اقتصادية امتدت لعقود، حيث جرى توجيه جزء كبير من الموارد إلى برامج عسكرية وأمنية، على حساب الاستثمار في الخدمات العامة والبنية التحتية وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ما فاقم حالة السخط الاجتماعي التي تتجدد مع كل أزمة اقتصادية جديدة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.