موقع المجلس:
شهدت العاصمة الألمانية برلين، يوم السبت 7 فبراير 2026، تظاهرة حاشدة أمام بوابة براندنبورغ التاريخية، حيث احتشد آلاف المتظاهرين للتنديد بنظام الملالي في طهران وإعلان التضامن مع الشعب الإيراني، وفقاً لتقرير نشرته مجلة “دير شبيغل” الألمانية.
وأفادت المجلة بأن المنظمين كانوا يتوقعون مشاركة نحو 100 ألف شخص، إلا أن متحدثاً باسمهم أوضح أن إلغاء عدد من الرحلات الجوية القادمة من السويد والدنمارك اضطر العديد من المشاركين إلى استكمال رحلتهم براً عبر الحافلات، ما تسبب في تأخير وصول الحشود إلى موقع التظاهر.

وشارك عشرات الآلاف من الإيرانيين المقيمين في أوروبا في التظاهرة دعماً للانتفاضة الشعبية في إيران، مطالبين بإقامة جمهورية ديمقراطية، ورافعين شعار: «لا للشاه ولا لنظام الملالي»، وذلك بالتزامن مع خطاب ألقتْه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وخلال كلمتها أمام المتظاهرين، دعت رجوي إلى تدخل فوري من مجلس الأمن الدولي لوقف عمليات الإعدام بحق المحتجين والسجناء السياسيين في إيران، كما طالبت بمحاكمة المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي، أمام محكمة دولية، متهمة إياه بالمسؤولية عن مقتل آلاف المتظاهرين.
وتميّزت الفعالية برفع الأعلام الإيرانية وصور مريم رجوي، في حين ارتدى عدد كبير من المشاركين سترات صفراء كُتب عليها “إيران حرة” (Free Iran). وذكرت لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة أن التظاهرة حظيت بدعم تحالف دولي واسع يضم 340 منظمة وشخصية سياسية، إضافة إلى 312 جمعية إيرانية من عدة دول أوروبية.
وفي السياق ذاته، وجّه المستشار الألماني فريدريش ميرتس تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران، مؤكداً استعداد بلاده لزيادة الضغط وفرض عقوبات جديدة رداً على القمع الداخلي والأنشطة النووية، مع طرح ثلاثة مطالب أساسية تهدف إلى وقف العنف.
وسارت المظاهرة في أجواء سلمية، بمواكبة نحو 380 عنصراً من الشرطة، حيث انطلق المشاركون، وبينهم أقارب ضحايا ومعتقلي الاحتجاجات الأخيرة في إيران، في مسيرة بعد الظهر نحو بوتسدامر بلاتز قبل أن يعودوا مجدداً إلى بوابة براندنبورغ.








