الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهاشرف سكان في مخيم ليبرتي ،عيد البراءة

اشرف سكان في مخيم ليبرتي ،عيد البراءة

أسعد الماجد \ كاتب وصحافي عراقي :  قرار الولايات المتحدة رفع اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية يمثل عيدا انسانيا يشترك في فرحته الجميع وهو عيدللبراءة من التهمة الكاذبة ضد سكان مخيم ليبرتي عيدللعدالة التي لم تحيدعن طريقها الصحيح عيدالى كل المضطهدين داخل ايران سواء من هم في سجون النظام الايراني اومن هم يرزحون تحت وطأة حكم هذا النظام الجائر.

وهذا القرارهورسالة الى كل العالم تثبت بـأن سكان ليبرتي هم اشرف من ان يتهموا بقضية لاتمت لهم بصلة ولذلك ليس غريباان تمتدفرحة وعيدالبراءة بين مختلف المنظمات والتجمعات العشائرية في العراق حيث طالبوا برفع جميع القيود عن سكان مخيمي أشرف وليبرتي مكان تواجد اعضاء المنظمة في العراق واعلان مخيم ليبرتي مخيما للاجئين تحت اشراف أممي لضمان حماية سكان المخيم. 
وأكدت المنظمات والتجمعات في مختلف المحافظات العراقية ترحيبها بهذا القرار داعية الأمم المتحدة لارغام الحكومة العراقية على احترام حقوق سكان المخيم خاصة بعد ان وافق سكان اشرف على نقلهم الى مخيم ليبرتي على الرغم من انهم كانوا على قناعة تامة من عدم صلاحية مخيم ليبرتي ولكنهم ارادوا تفويت الفرصة على نظام الملالي في طهران ووافقوا على الانتقال الى ليبرتي رغم الممارسات غير الانسانية التي تعرضوا لها .
وجاء في بيان لشيوخ ووجهاء في محافظة كركوك: «اننا نؤكد بعد شطب اسم المنظمة من قائمة الارهاب انه لا يوجد مبرر لاستمرار الحصار الجائر وفرض القيود والمضايقات ضد سكان اشرف وليبرتي ولابد ان ترفع كل هذه المضايقات خاصة حرية التنقل لسكان ليبرتي والسماح للزوار بزيارة المخيم سواء المحامين او الاعلام او الوفود».
ومن طالب المجلس الوطني لعشائر العراق ورابطة التضامن الطلابية نحو مستقبل طلابي أفضل ورابطة الحقوقيين الشمالية وجمعية ضحايا الحرب و رابطة الصداقة والتضامن العراقية مع العشب الايراني برفع القيود عن سكان أشرف وليبرتي .
ولقد جاء القرار الامريكي متزامنا مع ذكرى بدء الحرب العراقية ـ الايرانية التي استمرت ثماني سنوات من التعنت واصرار الملالي في طهران على استمرار نزيف الدم للشعبين الجارين العراقي والايراني اللذين دفعا ثمنها غاليا .
وكانت الامم المتحدة والحكومة العراقية وقعتا في الخامس والعشرين من شهر كانون اول الماضي مذكرة تفاهم من أجل تسوية إنسانية وسلمية لوضع سكان مخيم أشرف.
ونقل بيان لبعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق /يونامي/ عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر قوله ان انخراط الأمم المتحدة  في هذه المسألة جاء من منظور إنساني بحت حيث بذلَت أقصى ما في وسعها بوصفها ميسراً محايداً لايجاد حل سلمي ودائم لوضع سكان المعسكر .
المسؤولون الامريكيون بدورهم اكدواانه من المتوقع ان يتم الاعلان عن هذه الخطوة رسميا في الأول من تشرين الأول/اكتوبر المقبل بعد ان اتخذت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون القرار برفع اسم المنظمة من قائمة الإرهاب.
أعلنت حكومة المالكي موقفها من قرار الخارجية الامريكية بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من لائحة الارهاب الامريكية بتاريخ  23 سبتمبرالجاري مؤكدا ان«موقف الحكومة العراقية لم يتغير من هذه المنظمة… و ان تواجدها غير المشروع على الاراضي العراقية يشكل نقضا لالتزامات العراق الدستورية وسياساته السلمية في العالم. » 
إن هذا الموقف ينافي مصالح العراق وليس الا تكرارا لمواقف ايران ضد هذه المنظمة وتثبت تبعية هذه الحكومة عن ايران وسياساته التي حولت الحكومة العراقية الى اداة بيد ايران لقمع معارضيها في العراق عراقيا كانوا ام ايرانيا. وان تواجد هذه المنظمة في العراق لا يشكل نقضا لالتزامات العراق في العالم وانما يشكل عائقا امام تدخل وسيطرة ايران على بلدنا الحبيب. واستغل ايران وحكومتها الصنيعة في العراق هذه التسمية الارهابية لاستهداف المجاهدين المعارضين للنظام الايراني كما انتهكت الحكومة حقوقهم وارتكبت مجازر قتلت عشرات وجرحت اكثر من الف منهم تنفيذا لاوامر ايران.
وكان المالكي يبرر تعامله اللاانساني مع هذه المنظمة بتصنيفها ضمن المنظمات الارهابية ولكن بعد فشل سياسة آمريكا لاسترضاء ايران وانتصار مجاهدي خلق في المحاكم الامريكية في رفع اسم منظمتهم من قائمة الارهاب الامريكية، كشف المالكي عن نواياه الاجرامية ضد ضيوف العراق، غير ان  قرار شطب المنظمة من لائحة الارهاب سيظهر على حكومة المالكي بان العالم لن يتحمل اي هجوم ظالم على اعضاء هذه المنظمة وايذائهم في مخيم ليبرتي خدمة لنظام طهران. 
حركة الديمقراطيين العراقيين تحذر من استمرار السياسات القمعية لحكومة المالكي ضد سكان مخيم ليبرتي وتؤكد أن المعايير الانسانية وحقوق الانسان تنتهك منذ 7 أشهر بشكل ممنهج في ليبرتي وحرية التنقل والوصول الى المحامي غير موجود وأن المحامين والعوائل والبرلمانيين وناشطي حقوق الانسان والمراسلين ممنوع دخولهم الى ليبرتي.
فقد سلبت الحكومة حق سكان ليبرتي في التملك ولا تسمح لنقل ممتلكاتهم من أشرف الى ليبرتي وكذلك لا تسمح أن يبيعوها بحرية. وسكان ليبرتي هم مشمولون لنقل قسري من اشرف الى سجن ليبرتي. فعلى الأمم المتحدة أن تعلن ليبرتي بمثابة مخيم للاجئين مع أبواب مفتوحة للحيلوة دون ارتكاب مجزرة اخرى ضد هولاء اللاجئين.