الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهقرار استثنائي للمنطقة کلها

قرار استثنائي للمنطقة کلها

(صوت العراق) – علاء کامل شبيب: واخيرا، وبعد 15 عاما من إدراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ضمن قائمة الارهاب الامريکية، أعلنت وزارة الخارجية الامريکية يوم الجمعة 28/9/2012، شطب اسم هذه المنظمة من القائمة، وبذلك فقد فتحت الابواب على مصاريعها للتکهنات و التحليلات المتباينة بشأن الاوضاع في إيران و تأثيرات و تداعيات هذا القرار الحساس عليها.

قرار إدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب عام 1997، کان قرارا سياسيا سريعا و فيه عجالة غير مألوفة بنسبة 100% وقد وصف في وقتها بأنه بمثابة عربون تقدمه إدارة الرئيس الامريکي الاسبق بيل کلينتون للنظام الديني الايراني کي يثبت في مقابل ذلك حسن نواياه و يتقدم خطوات ملموسة على طريق تطبيع علاقاته مع المجتمع الدولي، والذي ساعد أکثر في تسرع الامريکيين في درج المنظمة ضمن قائمة الارهاب الامريکية، هو إنتخاب محمد خاتمي في وقتها کرئيس للجمهورية و ماأشيع حينها من مزاعم بشأن الاصلاحات المرتقبة التي يدعو إليها، ويظهر أن واشنطن کانت في عجلة من أمرها أکثر من خاتمي نفسه، لکن إنقضت دورتان رئاسيتان لخاتمي من دون أي تغيير سياسي على النظام الديني بل و بقي على حاله و الذي تغير هو ذلك الجدل المذي کان مثارا على أشده بين التيار الاصلاحي المزعوم و تيار المحافظين، وهو جدل فقط أي هرطقة کلام لم يقدم شيئا و لاأخر، لکنه في نفس الوقت کان مفيدا جدا لذر الرماد في الاعين و خداع الغرب بصورة عامة و الامريکيين بخورة خاصة و دفعهم لإتخاذ سياسات بشأن الملف الايراني تساعد على إضعاف و تقويض نشاط و تحرك المعارضة الايرانية و سلبها کل أسباب المبادرة.
اليوم و بعد مرور 15 عاما على ذلك القرار غير السليم الذي إتخذته الادارة الامريکية عام 1997، ولم تستمع في وقتها الى رأي و موقف منظمة مجاهدي خلق وانما فسحت المجال لکل الابواق المشبوهة و المحسوبة على النظام الايراني لکي تقول و تفبرك ماتشاء من أكاذيب ضد المنظمة، تعود الولايات المتحدة لتصحيح موقفها و تنتبه الى الخطأ الکبير الذي إقترفته بحق ليس المنظمة وانما نضال الشعب الايراني أيضا من أجل الحرية عندما أعطت و بصورة غير مباشرة الشرعية المطلوبة لنظام غير شرعي اساسا و بذلك فقد حصرت الشعب الايراني و مقاومته في زاوية ضيقة و حرجة، لکن اليوم و بعد صدور هذا القرار الذي أثلج صدور أحرار العالم من أنصار و أصدقاء منظمة مجاهدي خلق، فإن العالم کله سيترقب حدوث التغيير الاکبر في طهران و سحب البساط من تحت أقدام نظام ولاية الفقيه الذي صادر کل الحقوق و الحريات الاساسية للشعب الايراني تحت يافطة الدين، ولاريب من أن منظمة مجاهدي خلق و بعد أن رفع واحد من أهم و أکبر العوائق أمام نضالها السياسي الذي تخوضه ضد الطغمة الدينية الحاکمة في طهران، فإن الانظار تتطلع الى إيران بإنتظار حدوث التغيير السياسي الايجابي الذي سيکون بنفع المنطقة کلها.