مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارترحیب دولي حازم بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على لائحة الإرهاب

ترحیب دولي حازم بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج “حرس النظام” على لائحة الإرهاب

موقع المجلس:
اتخذ مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي و بعد أسابيع وأشهر من الضغوط السياسية والحقوقية، وفي أعقاب تبلور إجماع كامل بين الدول الأعضاء،
اتخذ قراره التاريخي بإدراج “حرس النظام الإيراني“ على قائمة المنظمات الإرهابية. وقد قوبل هذا القرار بموجة ترحيب واسعة من كبار القادة في أوروبا والولايات المتحدة، الذين اعتبروا الخطوة “رسالة قوية” ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

وفيما يلي أبرز المواقف الرسمية التي صدرت عقب الإعلان عن القرار:

ألمانيا: “مرتزقة أياديهم ملطخة بالدماء”
أصدر وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، بياناً شديد اللهجة (29 يناير)، وصف فيه القرار بأنه “رسالة سياسية قوية تم تأجيلها لفترة طويلة”.

وأكد وادفول: “بهذا العمل، نثبت كاتحاد أوروبي أننا نقف إلى جانب الشعب الإيراني، وندعم الإنسانية ضد الظلم”. ولم يتردد الوزير الألماني في وصف قوات الحرس والمليشيات التابعة لها بـ “مرتزقة النظام الإيراني”، مضيفاً أنهم “يعملون بوحشية بلا حدود ضد الناس، وأياديهم ملطخة بالدماء”. وتعهد بمحاسبة المسؤولين عن القمع الوحشي للاحتجاجات.

قادة أوروبا: “إرهابي”.. الوصف الدقيق
أورسولا فون دير لاين (رئيسة المفوضية الأوروبية): رحبت بالاتفاق السياسي، وكتبت عبر منصة “إكس”: “أرحب بالعقوبات الجديدة ضد النظام الإيراني الإجرامي وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية. هذا الإجراء تأخر طويلاً. ’إرهابي‘ هي الكلمة الدقيقة التي يجب أن تُطلق على نظام يقمع احتجاجات شعبه بالدم”.

روبرتا ميتسولا (رئيسة البرلمان الأوروبي): عبرت عن فخرها بالقرار، قائلة: “أوروبا تنزل إلى الميدان بكل ثقلها. تصنيف حرس النظام القمعي كمنظمة إرهابية هو القرار الصحيح، وهو قرار كان الكثيرون يعتبرونه مستحيلاً قبل أسابيع. الآن هو وقت الصمود، وإيران ستتحرر”.
كايا كالاس (مسؤولة السياسة الخارجية): أكدت أن وزراء الخارجية خطوا خطوة حاسمة، مضيفة: “أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يسعى لتدمير نفسه. من يتصرف كإرهابي يجب أن يُعامل كإرهابي”.
السويد: “نحن لا ندير وجوهنا”
أولف كريستيرسون (رئيس الوزراء السويدي): أكد أن بلاده سعت طويلاً لتحقيق هذا الهدف، مشيراً إلى أن القرار يعكس “موقفاً قاطعاً وواضحاً ضد القمع الوحشي للنظام الإيراني وأعماله التي تهدد الأمن”.
ماريا ستينرغارد (وزيرة الخارجية السويدية): صرحت بأن التصنيف يثبت أن “السويد وأوروبا والعالم يرون ما يحدث في إيران. نحن لا ندير وجوهنا، بل نتحرك ونقوم بالفعل”.
الولايات المتحدة: “أداة الإرهاب الرئيسية”
رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالقرار الأوروبي، واصفة إياه بأنه يعزز الجهود الدولية للمحاسبة. وجاء في بيان الخارجية: “إن حرس النظام هو الأداة الرئيسية للجمهورية الإسلامية لممارسة الإرهاب في الداخل والخارج. هذا القرار سيقوي جهودنا للتصدي لأنشطة النظام المزعزعة للاستقرار”.

في الصحافة: بمصاف “القاعدة” و”داعش”
ذكرت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” أن القرار الأوروبي الذي اتخذ بالإجماع يضع “حرس النظام” في نفس الخانة مع تنظيمات مثل “القاعدة” و”داعش”، مما يتيح تجميد الأصول وحظر السفر. وأشارت الصحيفة إلى أن الحزمة الجديدة شملت أيضاً عقوبات على 15 مسؤولاً رفيعاً وعدة كيانات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وقطع الإنترنت.