الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهمن حق الملالي أن يقلقون

من حق الملالي أن يقلقون

صحيفة النبأ الاخبارية – محمد حسين المياحي :الفشل الذريع، هو أفضل تعبير مختصر لحضور رئيس النظام الايراني أحمدي نجاد الى نيويورك للمشارکة في إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم أن الفشل الذريع هذا قد رافقه أيضا الاحباط و الاحساس باليأس و القنوط الکامل من جراء إزدياد عزلة و إنطواء نظامه على نفسه يوما بعد يوم.

نظام الملالي الذي عاش و يعيش على تصدير الارهاب و الفتنة الطائفية لدول المنطقة بصورة خاصة و دول العالم بصورة عامة، يکاد أن يکون في إجتماعات هذا العام للجمعية العامة للأمم المتحدة النظام المنبوذ رقم واحد و بجدارة على مستوى العالم، فلم يعد هنالك من مجال کي يمارس هذا النظام المزيد من الالاعيب و المناورات لکي يموه على الاخرين حيث أن يداه قد باتت مکشوفتان بالکامل و باتت نواياه و أهدافه السوداء و الشريرة معروفة للعالم کله، والانکى من ذلك، هو أن العالم قد إنتبه أخيرا الى حقانية و مشروعية المقاومة الايرانية”الممثلة الحقيقية للشعب الايراني”، وان ترقب العالم کله لقرب صدور قرار وزارة الخارجية الامريکية بإخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب، و إنعاکاسات و تداعيات ذلك على الاوضاع في إيران، يدفع نظام الملالي للتوجس ريبة و الاحساس بالرعب من هذا التطور الخطير الذي سيساهم بکشف و إنجلاء الحقيقة و وضع حد للکذب و الدجل و الضحك على الذقون.
النظام الايراني الذي يمارس سياسة مزدوجة خبيثة جدا ظاهرها براق و مزخرف بالالفاظ و التعابير الانسانية، أما باطنها فمحشوة بکل أنواع الدجل و الکذب و الجريمة و انتهاك کل المعايير و القيم السماوية و الانسانية، لکن مشکلة هذا النظام انه يحاول دائما أن يسبح ضد التيار و ان يلعب على الاختلافات الدولية و يوظفها لصالحه، غير أن مصيبته الکبرى هذه المرة أن الجميع قد باتوا على دراية و علم من حقيقة و واقع هذا النظام و لم يعد کلامهم المعسول الذي تداف به السموم و الخبائث ينفع في خداع العالم و تمرير مخططاتهم و أجندتهم المشبوهة، بل ومن حسن الحظ أن المجتمع الدولي قد أخذ هذه السنة بزمام المبادرة خصوصا عندما أدرك قيمة و دور المقاومة الايرانية البارز في الشأن الايراني و مايمثله للشعب الايراني من عزم و أمل للتغيير و تحقيق الحرية و الديمقراطية في إيران و إعادة هذا البلد الى صفوف المجتمع الدولي، وان هذا العام سيکون عاما حاسما و حساسا جدا من حق الملالي أن يشعرون ليس بالقلق وانما حتى بالرعب لأنه سيکون بعون الله آخر سنة من حکمهم الممقوت!