انضم اليهم عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، ووزير الامن الداخلي الأمريكي السابق توم ريدج، ومندوب الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون ووزير الطاقة الاسبق بيل ريتشاردسون ، ورئيس مجلس النواب السابق نيوت جينجريتش وعضو الكونجرس السابق باتريك كينيدي،
تظاهر آلاف من أنصار منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس الأربعاء،احتجاجا على حضور أحمدي نجاد مقر الأمم المتحدة مطالبين بالاعتراف بالمقاومة الإيرانية بعد ان قررت الولايات المتحدة شطب اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب الأمريكية.
وانضم الى التظاهرة عمدة نيويورك السابق رودي جولياني، ووزير الامن الداخلي الأمريكي السابق توم ريدج، ومندوب الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون ووزير الطاقة الاسبق بيل ريتشاردسون وجون بولتون، ورئيس مجلس النواب السابق نيوت جينجريتش وعضو الكونجرس السابق باتريك كينيدي الذي ألقى كلمة طالب فيه بضمان حقوق مجاهدي خلق في مخيمي أشرف وليبرتي.
وفي كلمة ألقتها على الهواء مباشرة عبر الأقمار الصناعية من باريس، أكدت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية استمرار النضال “من أجل تحقيق الديمقراطية في إيران”.
ووصفت رجوي قرار وزيرة الخارجية الأمريكية شطب مجاهدي خلق من لائحة الارهاب بانه قرار شجاع قائلة: اننا ننظر إلى المستقبل وندعو المجتمع الدولي وجميع الدول للوقوف بجانب الشعب الإيراني.
كما دعت رجوي الأمم المتحدة إلى القيام بواجباتها تجاه سكان مخيمي أشرف وليبرتي واعلان مخيم ليبرتي مخيما لللاجئين تحت اشراف الأمم المتحدة مشيراً إلى المؤامرات والمضايقات ضد السكان.
وفي كلمة القاها أمام المتظاهرين أكد نيوت جينجريتش ان الخارجية الأمريكية اجبرت من التراجع واعترفت بحقوق المناضلين من أجل الحرية وقررت شطب مجاهدي خلق من لائحة الارهاب.
وأشار رودي جولياني إلى جرائم النظام الإيراني وقال: علينا ان ندعم احداث التغيير في إيران وعلينا ان نصحح اخطاءنا وندعم انتفاضة الشعب الإيراني.
وادانت الجالية السورية التي شاركت في المظاهرة تضامنا مع المقاومة الإيرانية دعم النظام الإيراني لبشار الأسد بهدف قمع ثورة الشعب السوري.
وأكد المتظاهرون ان احمدي نجاد لا يمثل الشعب الإيراني ويجب احالة مقعد إيران في الأمم المتحدة الى المقاومة الإيرانية.








