السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالملالي المعجبون بالضجة التي أثارتها أكاذيب فيلم "ابراءة الإسلام " يريدون تقليده...

الملالي المعجبون بالضجة التي أثارتها أكاذيب فيلم “ابراءة الإسلام ” يريدون تقليده في فيلم يشوّه قضية أشرف !

مقال : لم يمض على الضجة العالمية التي أحدثها في العالمين العربي والإسلامي عهر الأكاذيب والتشويه المخزي الذي تضمنه فيلم “براءة الإسلام” ، حتى سارع نظام الملالي في طهران إلى تبني “أخلاقه” ، والعمل على تقليده .
هذا ما طالعتنا به التقارير الواردة إلى قيادة المقاومة الإيرانية من داخل مؤسسات النظام افي طهران ، وهي تقول أن قوة القدس والسفارة الايرانية في بغداد قد كُلّفتا بأمر من خامنئي بالبدء في إعداد فيلم خصصت له ميزانية ضخمة يصور الحقائق التي أحاطت بقضية أشرف.

منذ بداياتها وحتى اليوم على المقلوب بهدف تشويه صورة المجاهدين من جهة وتصوير عكس ما عانوه طوال السنوات الماضية منذ وقوع احتلال العراق وتنصيب عملائه وعملاء الملالي على سُدّة الحكم في بغداد .
كما يهدف من جهة أخرى إلى محاولة امتصاص ما أحدثته جرائم النظام وعملائه في العراق المحتل تجاه أشرف من كراهية وردود فعل دولية غاضبة على الصعيدين الرسمي والشعبي ، خصوصا وأن رأي الفريق المعني بمتابعة قضايا الاحتجازات التعسفية والتابع للأمم المتحدة قد أكد هذه الجرائم في شهر تموز الماضي 2012 ، وزاد من مشاعر الغضب عليها ، وكذا الأمر بالنسبة لأهمية ومصداقية ما أكده مسؤول أقدم في يونامي ضمن شهادته أمام الكونغرس الأمريكي (ايلول 2012) من ممارسات مناقضة بالكامل لحقوق الإنسان و”شرائع ” الأمم المتحدة ذاتها .
يقتضى الإشارة هنا إلى أن هذا الفيلم يتم انتاجه بدعم وموافقة رسمية من قبل حكومة المالكي ، وبمساعدة مباشرة من قبل القوات العراقية ، كما يلعب عدد من عناصر وزارة المخابرات الذين مارسوا التعذيب النفسي ضد الأشرفيين طيلة الأعوام الثلاثة الماضية دوراً في انتاج هذا الفلم. وقد قاموا خلال الأيام القليلة الماضية ، ومعهم مجموعة من المصورين بالتوجه إلى أشرف تحت حماية القوات العراقية ، وقاموا بتصوير لقطات “تحضيرية ” في مناطق مثل مقبرة مرفاريد ومجمع بنايات «معين» وشمال شارع 100. وقد عُرف من بين الذين قاموا بمساعدتهم كل من الضابطين احمد خضير وحيدر عذاب المعروفين بارتباطهما مع قوة القس ، واشتراكهما في مجزرتي 2009 و 2011 ، كما عُرف من نظرائهم المدنيين كل من نافع عيسى وجبار معموري ، وهما من الفصيل “العراقي” المشارك بشكل نشط في هذا المشروع .
كل ذلك بهدف ” إثبات ” مدى إيجابية التعامل ” تعاملاً انسانياً وودياً مع سكان أشرف واحترام حقوقهم ، وأن المجاهدين هم الذين كانوا يبدأون ــ دائما وأبدا ــ الاشتباك مع القوات العراقية والاعتداء عليها ، ولا غرابة أن يصوّر الفيلم حتى قيامهم بإهانتها ، حسبما قد تجود به مخيلة مخرج الفيلم أو مؤلفه ، لا فرق .

صحيح ” إن لم تستحِ إفعل ما شئت ” .. إنه نظام الملالي.