موقع المجلس:
في تحرّك متزامن يعكس تلاحم إيرانيي الخارج مع انتفاضة الداخل، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة، إلى جانب جمع من الإيرانيين الأحرار، وقفات احتجاجية ومعارض توثيقية في ثلاث مدن ألمانية كبرى هي برلين وهايدلبرغ ومانهايم.
وجاءت هذه الفعاليات، التي أُقيمت يوم الأحد، تنديدًا بموجة الإعدامات المتصاعدة، وتجديدًا للعهد مع وحدات المقاومة التي تقود الحراك في شوارع إيران.
برلين: حرارة النضال تتغلب على صقيع العاصمة
في العاصمة الألمانية برلين، لم تُثنِ درجات الحرارة التي هبطت إلى ما دون الصفر المشاركين عن إيصال رسالتهم. فقد أقام الناشطون معارض صور في الساحات العامة، عرضوا من خلالها توثيقًا بصريًا لجرائم القمع وضحايا الانتفاضة، بهدف نقل حقيقة ما يجري في إيران إلى الرأي العام الألماني.
وردّد المتظاهرون شعارات عبّرت بوضوح عن البوصلة السياسية للمرحلة، من بينها: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، و”نحارب ونموت من أجل استعادة إيران”. كما تحولت طاولات الكتب المقامة في الموقع إلى فضاءات حوار مفتوح مع المواطنين الألمان، جرى خلالها شرح طبيعة “إرهاب الدولة” الذي يمارسه النظام، والتأكيد على أن الحل الجذري يكمن في إسقاط الديكتاتورية بإرادة الإيرانيين أنفسهم، بعيدًا عن أي تدخل خارجي.
هايدلبرغ: لا للشاه ولا للملالي
وفي مدينة هايدلبرغ، رفع المشاركون لافتات حملت الشعار المحوري للمرحلة: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، في رسالة سياسية حاسمة ترفض استبدال ديكتاتورية بأخرى، وتؤكد أن مطلب الشعب الإيراني يتمثل في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على السيادة الشعبية. كما شدد المتظاهرون على رفضهم لأي مشاريع بديلة مفروضة أو محاولات لإعادة إنتاج ديكتاتورية الماضي.
مانهايم: تحية لصمود “وحدات المقاومة”
أما في مانهايم، فقد تركزت الفعاليات على دعم الانتفاضة في الداخل. وردد المشاركون شعار: “قسماً بدماء الرفاق، سنقف حتى النهاية”، معبّرين عن تضامنهم الكامل مع وحدات المقاومة التي تواجه آلة القمع في شوارع وأزقة المدن الإيرانية.

دعوة إلى مظاهرة كبرى في 7 فبراير
واختُتمت هذه التحركات بدعوة وجّهها المنظمون إلى جميع الأحرار والناشطين في مجال حقوق الإنسان للمشاركة في المظاهرة الكبرى المزمع تنظيمها في برلين يوم 7 فبراير المقبل، بهدف خلق ضغط سياسي وإعلامي واسع في أوروبا، وإيصال صوت الانتفاضة الإيرانية، ودعم مطالب الشعب في الحرية والديمقراطية.








