موقع المجلس:
في إطار موجة التضامن العالمي المتواصلة مع الانتفاضة الشعبية داخل إيران، احتضنت العاصمة السويدية ستوكهولم تجمعاً واسعاً للإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة. وجاءت هذه المظاهرة، التي نُظمت بدعوة رسمية من منظمة «العفو الدولية»، تعبيراً عن التقدير الدولي للشجاعة الاستثنائية التي يبديها الشعب الإيراني في مواجهته الميدانية مع أجهزة القمع، ولحشد الدعم ضد آلة العنف التي يستخدمها النظام.
شموع للشهداء ورسائل حاسمة ضد «الديكتاتوريتين»
وسط أجواء امتزج فيها الغضب بالإصرار، أوقد المشاركون الشموع إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، مستذكرين تضحيات الشباب الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الحرية والكرامة.
وردد المتظاهرون في شوارع ستوكهولم هتافات استهدفت رأس السلطة مباشرة، من بينها «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي».
كما رفع المشاركون لافتات وشعارات تؤكد موقف الانتفاضة الواضح: «لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي»، في رفض قاطع لكل أشكال الاستبداد، سواء كانت دينية أو وراثية، والتأكيد على ضرورة إسقاط النظام بكامل بنيته.
مطالبة بتحرك دولي فوري
وخلال التجمع، ألقى ممثلو منظمة العفو الدولية ومتحدثون آخرون كلمات أشادوا فيها بصمود الشعب الإيراني في وجه «آلة القمع»، ووجهوا نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي لكسر الصمت والتحرك الجاد.
وطالب المتحدثون باتخاذ خطوات عملية وفورية لوقف الإعدامات والانتهاكات والمجازر المرتكبة بحق المتظاهرين داخل إيران.
وفي ختام الفعالية، جدد الإيرانيون المشاركون التزامهم بأن يبقوا صوتاً حراً لا يخبو دعماً لأبناء شعبهم في الداخل، مؤكدين مواصلة النضال حتى تحقيق هدفهم في قيام إيران حرة وديمقراطية.








