الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهطاهر بومدرة يكشف اللثام عن حقائق مروعة ضد سكان اشرف وليبرتي

طاهر بومدرة يكشف اللثام عن حقائق مروعة ضد سكان اشرف وليبرتي

اسعد الماجد: في جلسة استماع في الكونغرس الأمريكي يوم الخميس الثالث عشر من أيلول/سبتمبر 2012   كشف طاهربومدرة المسؤول ألاممي السابق في بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق كشف حقيقة من العيارالثقيل عندما اعترف امام الملأ بان( اليونامي تتعامل مع قضية سكان مخيم أشرف خلافا للقيم الأساسية للأمم المتحدة فكل ما يتعلق بقضية أشرف يتم حسمه في مكتب رئاسة الوزراء العراقية واحياناً في السفارة الإيرانية في بغداد عندما سألنا المسؤولين العراقيين لماذا لا تهتمون بالمعايير فيما يتعلق بسكان أشرف كانوا يردون علينا لانهم لا يستحقون أية حقوق للانسان أو تعامل إنساني لانهم ارهابيون).

ويضيف بومدرة(كنت اقول لمارتن كوبلر بالاستمرار بان ما نفعله غير مقبول وكان يرد علي دائما بان عليك ان تكون ايجابي أي غض الطرف عما يجري اننا نتحدث عن عملية النقل الا انها ليست عملية نقل وانما عملية طرد قسري.
وقال طاهر ان (اليونامي تنتهك المعايير التي أسست الأمم المتحدة عليها دائما في تعاملها مع قضية مخيم أشرف للاجئين الإيرانيين ومع الأسف قد تعاملت الأمم المتحده مع ملف سكان أشرف خلافا للمبدأ الاساسي للبراءة حيث كنا نفترض بانهم مذنبين متوقعا بانه عليهم ان يثبتون براءتهم الامر الذي يخالف اساساً القيم الأساسية للأمم المتحدة)
ويواصل بومدرة وهو الجزائري الجنسية كشفه الحقائق ( قال لي  رئيس ما يسمى بلجنة أشرف بصراحة دع الأمم المتحدة تفعل كما تشاء الا اننا لا نهتم بحقوق الإنسان والمعايير الإنسانية تريدهما الأمم المتحدة. وانه جزء من سيادة العراق حيث لم يخفي عليه اصلا وهو امر مسجل.. وبينما يعترف العراقيون بانهم لا يحترمون حقوق الإنسان الا ان الأمم المتحدة تقول انهم يحترمون حقوق الانسان). 
وفاجأ المسؤول الأممي السابق الذي استقال من منصبه احتجاجاً على كيفية تعامل ممثل الأمم المتحدة في العراق مع ملف مخيم أشرف فاجأ الكونكرس الامريكي بما ادلى به وهو يقول انه( كان واجبي مراقبة حقوق الإنسان والحالة الإنسانية في اشرف .. انه وبعد استلام رئاسة الوزراء العراقي هذا الملف من الولايات المتحدة في عام 2009 ومنذ أول يوم بدأنا باستلام الشكاوى من السكان حول انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان هناك وعندما سألنا العراقيون لماذا لا تراعون هذه المعايير كانوا يردون علينا لانهم لا يستحقون حقوق الانسان أو تعامل انساني لانهم ارهابيون
وقد كنت اول من أكد على ان مخيم ليبرتي يشبه بسجن. وكنت دائما اسأل زملائي العراقيين لماذا تحتاجون إلى هذه الاعمال؟ لان السكان قد تنازلوا من موقعهم القانوني في العراق ويريدون ان يغادرون البلاد فلماذا يتعاملون معهم بهذه الطريقة؟ وقالوا لنا لانهم ارهابيون وانتم تحمون الارهابيين.. انا دائما أكدت ان هذا المكان غير مقبول واننا نتحدث عن عملية النقل الا انها ليست عملية نقل وانما عملية طرد قسري).
وردٴا على سوال أحد النواب حول استقلالية عمل اليونامي بشأن ملف اشرف قال بومدرة( اني أؤكد أمامكم بان اليونامي لا تعمل باستقلالية اطلاقاً خاصة  عندما يتعلق الامربملف أشرف يتم حسمه في مكتب رئاسة الوزراء العراقية واحياناً في السفارة الإيرانية في بغداد).
نحن لم نتحدث عن اوهام اوكما كان يدعي الجانب العراقي واليونامي لاننا لم نكن نملك الدليل القاطع مع ايماننا بما ينقله سكان المخيم من انتهاكات على لسانهم لكن كان ينقصها الدليل ولذلك لم نكن نطلق العنان الى مديات بعيدة وكنا فقط نطالب بان كي مون ان يتحقق من القضية من دون الاعتماد على ممثله مارتن كوبلرلكون الاخيراصبح جزء من المشكلة ولكن اليوم وبعد ان كشف هذه الحقائق مسؤول سابق في اليونامي كان قريبا عن الاحداث ومايدورمن انتهاكات ضدسكان مخيم اشرف وليبرتي لم يعدامام الادارة الامريكية سوى الانصياع الى قرارمحكمة الاستئناف الامريكية التي تقضي بشطب اسم مجاهدي خلق من اللائحة السوداء لكي لايكون بعدذلك اي عذرللعراق وغيره من ممارسة الظلم والاضطهادضدهذه المنظمة السياسية المعترف بها دولياكمعارضة للنظام الايراني.